المغرب الأزرق
اثار رئيس جهة سوس ماسة ابراهيم حفيدي ،من جديد موضوع ميناء أكادير للصيد البحري،و دعا المهنيين و النشطاء بالميناء الى عقد لقاءات حوار و تواصل و تشاور حول مستقبل الميناء،مستعرضا التحولات التي تعيشها الجهة بعد ما تم اقتطاع منطقة درعة،و تراجع الجهة كطقب اقتصادي الى مراتب دون ما كانت عليه في السابق،كما تطرق رئيس الجهة الى المعيقات التي يطرحها الميناء أمام المصدرين،و أمام البواخر السياحية،مما يتطلب من المهنيين الانخراط في المشاريع المستقبلية للجهة، بكل تجرد ما سيجعل من أكادير منطقة استقطاب و جذب الاستثمارات و تحقق التنافسية حسب رئيس الجهة، خاصة مع وجود طلبات بخلق طريق سيار بحري بين أكادير و جزر كاناري، مع التأكيد على وجود أرضية جد مناسبة لانجاح الانتقال السلس نحو البدائل المبرمجة على الأرض خاصة منطقة اليوبوليس،
و أكد رئيس الجهة على الاهتمام و دعم قطاع الصيد التقليدي من خلال التنمية المندمجة و الترقية الاجتماعية و المهنية و محاربة الهشاشة.
و نوه ابراهيم حفيدي بمستوى العلاقات بين غرفة الصيد البحري و جهة سوس ماسة،التي يطبعها التشاور و التشارك،مؤكدا على انفتاح الجهة بكل مكوناتها على قطاع الصيد البحري،و الاستعداد للانكباب على جميع الملفات التي تهم القطاع من أجل تنمية حقيقية.
كلمة رئيس جهة سوس ماسة بمناسبة انعقاد أشغال الدورة العادية الثانية للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير يوم أمس الثلاثاء 12 يناير2016،كانت دعوة صريحة لمهنيي الصيد البحري لفتح النقاش حول مستقبل ميناء أكادير للصيد البحري،بكل هدوء و مسؤولية ما يرى فيه المتتبعون اشارة الى حتمية قدر الميناء المهدد بالزوال.



















































































