حاميد حليم-المغرب الأزرق-طانطان
شكل الرصيف العائم الخاص بأسطول الصيد التقليدي بطانطان نقطة جوهرية في العديد من اللقاءات بغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير،و كان أحد النقط البارزة التي تم التداول بشأنها خلال اللقاء الذي جمع بين الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري و رؤساء المجالس المنتخبة بمقر مندوبية الصيد البحري بطانطان و الذي حضره باشا مدينة الوطية،و أطر من وزارة الصيد البحري.
حيث أكدت السيدة زكية الدريوش على أن الرصيف في طور الاشغال و أن التسليم يستم خلل اسابيع قليلة.
و هو ما أكده محمد الغزالي ممثل الشركة المتعاقدة مع المكتب الوطني للصيد في تصريح للمغرب الأزرق الذي أوضح أن تخلف الاشغال كان بسبب تأخر تسلم المادة الاولية و هي أعمدة معدنية مقاومة للرطوبة”كانفاليزي” يتم استيرادها من الخارج،كما أكد أنه و خلال أسبوعين يستم تثبيث الرصيف.
و أشار ممثل الشركة أن المشروع اعتمد على دراسة ميدانية و تقنية تحقق السلاسة و المرونة في الاستعمال و تحقق شرط السلامة و الاستدامة حيث يتشكل الرصيف العائم من أربعة مسالك بطول 12 مترا و عرض 4 أمتار للمسلك الواحد مشكل من نعدن قوي مقاومة للرطوبة و التأكسد”الصدأ” عكس الرصيف السابق الذي كان مصنوعا من الحديد العادي.
و كان المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد بأكادير السيد عبد العزيز سيبويه قد أوضح في رد على استفسارات المهنيين أن ما يعيق عديدا من ألاوراش التي أطلقها المكتب الوطني للصيد و بشكل عام هي المساطر القانونية، كما أكد أن مسؤوليته كمدير جهوي المكتب الوطني للصيد تفرض الصرامة في تتبع المشاريع و هو ما يتسبب أحيانا في تخلف بعض المشاريع عن مواعيدها.






















































































