مسير فتح الله -المغرب الأزرق-العيون
تقوم وزارة الصيد البحري و معها المكتب الوطني للصيد بمحاولات رد الاعتبار لمشروعها الصناديق البلاستيكية الموحدة،
فبعد هدر حوالي 99 مليون درهم من المال العام،منها 35 مليوم درهم تهم عمليات تنظيف الصناديق البلاستيكية الموحدة ،و70 مليون درهم قيمة الصناديق البلاستيكية المختفية من السوق.هاهي الادارة تستفيق لتحاول بسط هيبتها،التي ضاعت مع ضياع 99 مليون درهم.
مصدر مهني أوضح للمغرب الأزرق ان تحرك ادارة الصيد البحري يعد مناورة فاشلة،لإعطاء الانطباع للمسؤولين الماليين و للحكومة أنها تقوم بعملها و تحاول استرداد مستحقاتها،في الوقت الذي كانت تغض الطرف هي و أجهزة المراقبة عن نزيف الصناديق البلاستيكية الموحدة،الذي بلغ موريتانيا و السنغال و مالي،
و لم يستبعد المتحدث ان تنهج الادارة نهج فضيلة المفتي الشرعي بنكيران،الذي أفتى ب”عفى الله عما سلف”،من أجل تمرير الصنيديقات الجديدة،بكل سلاسة.
قيمة الدعم الذي حصلت عليه الدولة من أجل تنفيذ برنامج الصناديق البلاستيكية،كان 240 مليون يورو،استفادت منها شركة أفريقيا بلاستيك من أجل توفير الصناديق البلاستيكية الموحدة.
ادارة الصيد البحري و في آخر اجتماع لها مع المهنيين يوم الخميس 14 يناير كشفت عن الثقب المالي الذي ذهب مع الريح،و المقدر ب 99 مليون درهم،إلا أنها لم تكشف عن المبالغ الخيالية التي تلقتها نتيجة الاقتطاعات المباشرة للمهنيين،دون خدمات تذكر،اذ لا يزال مهنيو الصيد البحري يعانون البطء في التموين بالصناديق البلاستيكية الموحدة مما يتسبب في تأخير رحلات الابحار،اضافة الى استقبالهم صناديق تفتقد النظافة.





















































































