أحمد ياسين-المغرب الأزرق-الداخلة
نجحت الروبرتاجات التي اعدتها عدد من المنابر الاعلامية المحلية بالداخلة في نقل الصورة الحقيقية لحجم لاستثمار في قطاع الصيد البحري بالداخلة ، و مدى مساهمته في توفير فرص الشغل و انعاش الاقتصاد المحلي و الجهوي،حيث قربت و بنجاح الرأي العام خاصة المحلي منه من أنشطة هذه الوحدات و حجم الموارد البشرية التي تشتغل بها، و المعدات و التقنيات التي تدخل في صناعاتها،كالتجميد و التصبير و خطوط الانتاج.
مصدر اعلامي و في لقاء مع المغرب الأزرق ،أعرب عن ارتياحه الكبير لنتائج الزيارات الميدانية و التواصل مع النشطاء في الصناعات السمكية، و الى تجاوب أرباب هذه الوحدات مع طلب اجراء زيارة تفقدية للتعرف عن قرب على أنشطتها،مستنكرا مدى التغليط الذي يرقى الى درجة البهتان في ما تتداوله جهات على صفحات المواقع الاجتماعية و منابر اعلامية.
و أضاف المتحدث أن الوحدات المتخصصة في الصناعات السمكية،تشغل جحافل من المواطنين، اناثا و ذكورا و دون تمييز عنصري ،عكس ما تروجه الدعايات الكاذبة،التي أكدت -حسب المصدر الاعلامي- أنها تعاني أمراض نفسية تتطلب العلاج في مصحات خاصة، و الخطير أنها تعمل على بث العدوى بين الاوساط االاجتماعية الهشة اقتصاديا،خاصة فئة المعطلين أو الفاشلين.
احد الفعاليات الاقتصادية بالمنطقة أعرب عن أسفه الشديد لتبني جهات شعارات جد غريبة ، من قبيل استفراد فئة من الاجانب و الدخلاء على المنطقة باستغلال الثروة،موضحا أن اي استغلال لملك عمومي كالصيد البحري يمر عبر مساطر و قوانين منظمة،و من توفرت له الامكانيات فهو حر أن يستثمر،وليس الحق لاي كان مضايقته أو مطالبته بنصيبه في عائدات الاستثمار غير الدولة من خلال الرسوم،و المساهمات.فالمنطقة هي قطعة من المملكة المغربية و الثروة السمكية هي ثروة وطنية و تحت اشراف وزارة الصيد البحري،و ليست بيد زيد أو عمر،فمن رخص للمستثمرين المغاربة ،هي الجهة التي رخصت للاتحاد الاوربي،و روسيا للصيد في مياهنا الوطنية.
و أما المخزون السمكي فهو في البحر و لا أحد يمنع اي كان من استغلاله ،حسب الامكانيات فهناك وسائل الاستغلال البسيطة و التي لا تحتاج الى ترخيص كالصيد بالقصبة مثلا،و لو عمل كل فرد على اقتناء قصبة صيد و توكل على الله حق توكله،و جمع ما يجود عليه به البحر تم يبيعه سيخلق الثروة،و ينطلق في عالم يندم بعده على هدر السنين في الانتظار. فهناك تعاونيات للصيد بالقصبة في شمال المملكة و في مناطق لا مجال للمقارنة من حيث المخزون السمكي.و هناك تعاوينات لجمع الطحلب و جمع بلح البحر ،لكن المشكل هو مشكل ابداع في الافكار و الهروب الى الامام بالهجوم أو تعليق الفشل على شماعة الناجحين.يختم المتحدث.





















































































