المغرب الأزرق
ورثت الثدييات والطيور والزواحف بِنَى خلوية رئيسة من سلف مشترك من الزواحف، تؤدي إلى بزوغ الفراء، والريش، والقشور.
يدور نقاش منذ أمد طويل بين الباحثين عمّا إذا كانت هذه الزوائد الجلدية قد نشأت بشكل مستقل، أو كان لها أصل واحد مشترك. ولمعرفة ذلك.. قام كل من نيكولاس دي بوي، وميشيل ميلينكوفيتش ـ من جامعة جنيف في سويسرا ـ بدراسة نمو الجلد في أجنة تماسيح النيل (Corcodylus niloticus؛ تظهر على يمين الصورة)، وأفاعي الذرة (Pantherophis guttatus)، والتنانين الملتحية (Pogona vitticeps). وقد وجد الباحثون أنّ قشور الزواحف ـ مثلها مثل الريش وشعر الثدييات (يظهر جنين فأر على يسار الصورة) ـ تتطور من مجموعة من الخلايا، تُدعى “لوحاء تشريحية”، (تظهر في الصورة كبقع داكنة زرقاء)؛ تظهر لفترة قصيرة أثناء مراحل النمو في الأفاعي والسحالي. ولأنها لم تُكتشَف من قبل، ساد الاعتقاد بأنها غير موجودة في هذه الحيوانات.
تعبِّر هذه الخلايا عن الجينات التطوريّة نفسها الموجودة في لوحاء الطيور والثدييات، ما قد يشير إلى وجود أصل مشترك بين الشَّعْر، والريش، والقشور.





















































































