المغرب الأزرق
اختتمت مساء يوم الجمعة 11 مارس2016 فعاليات القافلة الاعلامية الى الموانئ الجنوبية التي نظمنتها مؤسسة المغرب لأزرق بشراكة مع الهيئات المهنية في قطاع الصيد البحري و الصناعات السمكية ووزارة الاتصال بحفل على شرف المشاركين من اعلاميين يمثلون مختلف المنابر الوطنية ،
وحضره محمد اوملود رئيس جامعة غرف الصيد البحري و ابراهيم البطاح النائب الاول لرئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية.
و في كلمة بالمناسبة،أعرب حاميد حليم رئيس مؤسسة المغرب الأزرق،عن شكره و امتتناه لجميع الاطراف التي ساهمت في انجاح هذه المبادرة التاريخية،من الاعلاميين الذين استجابوا لنداء الواجب الاعلامي لخدمة القضية الوطنية، و الى الداعمين من الهيئات المهنية في قطع الصيد البحري و الصناعات السمكية و تجارة السمك ،و الى أطر مؤسسة المغرب الازرق،و ادارتها،و الى السلطات المحلية خاصة الامنية التي واكبت جميع المحطات و سهلت المأمورية و سهرت على أمن و سلامة طاقم الرحلة من مدينة طانطان الى الداخلة حاضرة جهة وادي الذهب، و الى رؤساء المصالح الخارجية في قطاع الصيد البحري و الموانئ الذين قدموا المعلومة التقنية و الاحصائيات الرسمية.
و ذكر رئيس مؤسسة المغرب الأزرق خلال كلمته بدور المؤسسة في تثمين المجال البحري ،و المساهمة في التعريف بها من خلال ذراعها الاعلامي”موقع المغرب الأزرق” ،كما أكد على استعداد المؤسسة الدائم لخدمة جميع القضايا التي تهم المجال البحري و الارتقاء به.
وعن الوفد الاعلامي ثمت الاستاذة نعيمة الشرعي صحفية مهنية بجريدة Les Eco،مبادرة مؤسسة المغرب الأزرق في تنظيم القافلة الاعلامية الى الموانئ الجنوبية للملكة،مشيدة بمجهودات الدولة في الاستثمارات العمومية و بدور القطاع الخاص في المساهمة في خلق فرص شغل،ومعتبرة ما تحقق جاء بفضل العمل المتواصل و المجهودات المبذولة لتنمية الأقاليم الجنوبية المغربية.
محمد أوملود و في كلمته،قدم بالمناسبة لمحة عن جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب و دورها و دور غرف الصيد البحري،و ركز على دور الاعلام في خدمة قطاع الصيد البحري،و دعا الاعلاميين الى تحمل مسؤوليتهم في تناول قضايا الصيد البحري باعتبار الاعلام سلطة لها قوتها و فعاليتها.
من جانبه نوه ابراهيم البطاح بمبادرة تنظيم القافلة الاعلامية الى الموانئ الجنوبية للاطلاع على الاستثمارات و معايئنتها كما كشف عن تفاصيل هذه الاستثمارات التي تتشابك من خلال الصناعات و الخدمات و اللوجيستيك،و تساهم في توفير مناصب شغل جد مهمة،عبر شبكة الانتاج و الخدمات المرتبطة بها بشكل مباشر و غير مباشر.
الحفل الختامي كان مناسبة كذلك لتقديم معلومات و معطيات الى الوفد الاعلامي حول قطاع الصيد البحري بالنفوذ البحري لغرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية،و المشاكل و الصعوبات التي يعيشها القطاع بصفة عامة،حيث جدد محمد أوملود على ضرورة انخراط الاعلام لوطني في المشروع التواصلي لنقل الواقع و الاكراهات التي يعيشها قطاع الصيد البحري بكل الشرائح المكونة له و الشريكة فيه.




















































































