المغرب الأزرق
–أبوشيماء-الناظور
سُئِلَ أحد الباحثين في مجال الثروة السمكية وتقييم المخزون عن مهمته كباحث في هذا الميدان ؟ فأجاب: أقوم بِعَدِّ الأسماك في البحر!ومع بساطة هذه الاجابة إلا أنها قد تعطي فكرة أولية عن المقصود بتقييم المخزون السمكي رغم أنه ليس بهذه السهولة والبساطة.
تُعتبر الثروة السمكية من المصادر الطبيعية المتجددة التي لها القدرة على تجديد نفسها من خلال عمليات التكاثر الطبيعي ويرتبط قطاع الصيد الذي يشكل أهمية كبرى في الاقتصاد الوطني بهذه الثروة وخصوصا حجم المخزون السمكي ومستوى استغلاله وكذلك قدرته الانتاجية، وبطبيعة الحال يتأثر هذا المخزون السمكي بمجموعة من العوامل منها الطبيعي(خصائص المياه،الحرارة،الملوحة…الخ)ومنها العوامل التي يسببها نشاط الإنسان والتي يمكن اجمالها فيما يعرف ب”جهد الصيد” الذي هو المحصلة النهائية لكل ما يمارسه الإنسان من آثارٍ لاستغلال المخزون (عدد قوارب الصيد،معدات الصيد،فترات الصيد…الخ) ويعتبر جهد الصيد العامل الأكثر تأثيرا على المخزون السمكي حيث يشكل تنامي جهد الصيد بشكل غير منظم ولا يتناسب مع طاقة المخزون وقدرته الانتاجية تدهورا في المخزون واستحالةَ عودته لحالته الطبيعية مما يؤثر على التنمية ويحدُّ من الاستفادة من الثروة السمكية ، ويعتبر تقدير المخزون من الأمور الأساسية التي لا غنى عنها لحماية الثروة السمكية واستغلالها بما يضمن تجددها
أظهرت الدول خلال الالفية السابقة الكثير من الاهتمام بتقدير ثرواتها المائية الحية التي من المفترض ان تلعب دورا بارزا في دفع عجلة التنمية وتوفير الغذاء وتعظيم العائد الاقتصادي . وقد حاولت كثير من الدول اعطاء الاولوية للحفاظ على تلك الثروات السمكية المتوفرة وضمان الاستغلال المستدام لها، الا انه قد تلاحظ في العديد من دول العالم وجود نقص حاد في التقنيات الاساسية للثروة السمكية عامة وخاصة فيما يتعلق بأنظمة جمع وتحليل المعلومات الخاصة بإنتاج وتقدير المخزون السمكي . كما تفتقر بعض الدول إلى الكوادر المؤهلة والمعرفة باستخدام برامج الحاسب الآلي في تحليل البيانات السمكية . وأدى عدم الاهتمام بمعرفة حجم الكتلة الحية ( المخزون المتوفر وحجم الكتلة القابلة الاستغلال إلى انخفاض كبير في إنتاج بعض من الأنواع السمكية في العديد من دول العالم ، نتيجة الصيد الجائز والتلوث ودمار البيئيات الاساسية التي تعيش عليها الأسماك.
تعتمد المصايد على مخزونات فطرية أو طبيعية متنوعة من الأسماك تعيش في بيئاتها الطبيعية . هذه المخزونات لا يمكن التحكم فيها بطرق مباشرة وإيجابية كتلك التي يتبعها المزارع والمربي للحيوانات الأليقة ، زد على ذلك تأثر المخزونات السمكية بكل الأنشطة البشرية من صيد وغيره . وفي كل الأحوال فإن المصايد السمكية عموما تعتمد اعتمادا كليا على حالة المخزونات التي توجد بها . لذلك يجب عند اتخاذ أي قرار لإدارة المصايد الأخذ بهذه الاعتبارات خاصة تأثير تلك القرارات على حالة المخزونات والتي يمكن أن تعرف من خلال إنتاج تلك المصايد،إما بالزيادة أو النقصان ، وفي كلا الحالتين يجب أن يكون لدى متخذى القرار الإداري للمصايد معرفة تامة عن تأثير مختلف القرارات على المخزونات السمكية بأنواعها.
مفهوم المخزون
عند وصف ديناميكية استغلال الثروات المائية فان مفهوم المخزون يعنى مجموعة جزئية لأنواع من الأسماك تعتبر عموما كوحدة تصنيفية أساسية بحيث تكون لهذه المجموعة الجزئية نفس معدلات النمو والنفوق وتعيش أو تقطن منطقة جغرافية محددة. كما يمكن تعريف المخزونات على أنها عبارة عن مجموعات متماثلة من الحيوانات تظهر قليل من الاختلاط مع المجموعات القريبة وتتميز بأن معدلات النمو والنفوق لها تظل ثابتة في حدود مساحة المخزون بحيث يمكن استخدامها للتقدير . عرف كوشن المخزون السمكي على أن له منطقة توالد واحدة تأتى إليها الأسماك البالغة كل سنة .
إن العنصر الأساسي للتعرف على المخزونات السمكية هو المقدرة على التعرف على مختلف الأنواع وذلك للعدد الكبير للأنواع المختلفة ولكنها متشابهة ، لذلك لا بد للمختصين في تقدير المخزون السمكي إجادة عملية التعرف على الأنواع المختلفة من الأسماك، وهنا تجدر الإشارة إلى أن إصدارات التعرف تسهل هذه العملية بدرجة كبيرة.
الأهداف الأولية لتقدير المخزون السمكي وتعريفه
ان الغرض الأساسي لتقدير المخزون السمكي هو تقديم النصح لتحديد الإنتاج الأمثل من المخزونات السمكية وذلك لأن تلك المخزونات محدودة ولكنها متجددة. ومن هذا يمكن تعريف علم تقدير المخزون السمكي تبعا لجولاند على أنه أي دراسة علمية لتحديد:
- انتاجية المصايد *
- تأثير عملية الصيد على المصايد *
- أثر تغير معدل الصيد *
كما أن جولند أضاف أن دراسات المخزون السمكي مطلوبة حيثما كانت هنالك سياسات وقرارات تؤثر على المصايد . كما أنه تبعاً لا سبير يمكن أن يوصف تقدير المخزون السمكي على أنه البحث عن مستوى الاستغلال الذي يعطى على المدى الطويل أقصى انتاج بالوزن من المصايد تحت الدراسة
ان دراسات تقدير المخزون السمكي من المفترض أن توجه للذين يهتمون بعمليات الصيد ومتخذي
القرار في إدارة المصايد وينبغي أن تجيب على الأسئلة التالية ماهو الحجم المفترض صيده ؟ متى ؟ أين وماذا يصطادون؟ وكيفية الصيد خاصة في ما يتصل بطرق وأدوات الصيد؟
وللإجابة على مثل هذه الأسئلة يتطلب الأمر برامج خاصة لتقدير المخزون السمكي . إن تحديد البرنامج المناسب لتقدير المخزون السمكي يعتمد في الأساس على البيانات المتوفرة عن حالة المصايد السمكية في البلاد. كما يعتمد على مرحلة التنمية أو الاستغلال للمصايد تحت الدراسة وكذلك مستوى العمل البحثي بالدولة المعنية ونوع النتيجة المطلوبة ومدى الحاجة لها . وذلك لأن أي مرحلة من مراحل تقدم أو تنمية المصايد تكون لها مشاكلها الخاصة بها
تعتمد كثير من برامج تقدير المخزون السمكي على الطريقة التي تعالج بها المشاكل خلال أي مرحلة من مراحل تنمية المصايد وعلى التعاون بين كل من خبراء المخزون السمكي والصيادين ومتخذي القرار
أهمية استخدام المعلومات عن مكان الصيد
يمثل نقص المعلومات السمكية عن المصايد المشتركة أمرا بالغ الأهمية، اذ أنه ليس بإمكان المختصين أو متخذي القرار معرفة حجم المخزون المتوفر بشكل كامل من خلال معرفتهم بحجم المتوفر في الجزء الخاص بدولتهم . ومثالا على ذلك فإن مخزونات الجمبري في الخليج تعتبر مخزونات متداخلة بين الحدود السياسية البحرية بين السعودية والكويت (شمالا) وبين السعودية والبحرين( جنوبا) . فان رصد هذا النوع من الجمبري في أي من الدول الثلاثة سيكون غير صحيح وقد يكون متحيز إذا لم يتم تبادل المعلومات عنه بين الدول المشتركة فيه. وعليه فإنه من المهم معرفة حجم المخزون الكامل والموزع بين مياه هذه الدول.
كما أن المعلومات تعتبر ناقصة إذا ما تم الأخذ ببيانات الإنزال من خلال طريقة صيد واحده (الحرفي أو التجاري / الصناعي) في الدولة . إذ لا بد ، وحتى تكون الصورة متكاملة عن حالة المصايد أن تؤخذ البيانات من كل أنواع طرق الصيد . في السعودية يوجد خير مثال لذلك ، حيث تعتبر أسماك الشعور الشركسي من الأسماك واسعة الانتشار في كل من البحر الأحمر والخليج ويتم تسويقها على نطاق واسع من السعودية، ويتم انتاج هذه الأسماك من خلال المصايد الصغيرة بواسطة معدات صيد تقليدية (الخيوط والفخاخ في الخليج والخيوط والشباك الخيشومية في البحر الأحمر) كما أنها تنتج بواسطة أساطيل المصايد التجارية من خلال شباك الجرف. وحيث أن المعلومات المتوفرة لدراسة تقدير مخزون هذه الأسماك قد جمعت فقط من المصايد التقليدية فكان من الصعب تقدير المخزون بصورة يعتمد عليها في أي من الخليج أو البحر الأحمر
جمع المعلومات
تعتبر عملية جمع المعلومات الأساسية عن الإنتاج والجهد جزءً من الإدارة العامة للمصايد وأن على الفنيين ( البيولوجيين ) التدخل فقط في مرحلة التخطيط. وفي كل الأحوال فإن جمع المعلومات البيولوجية ضروري لتقدير المخزون السمكي ويجب أن يتم تحت الإشراف المباشر للفنيين
إن من أكبر المعوقات لتقديم دراسات المخزون السمكي هو غياب المعلومات . أعطي باولي (1980) عدد من الطرق البسيطة والتي يمكن أن تكون مفيدة للتقدير السريع للمعاملات البيولوجية عندما تكون الظروف السائدة لا تسمح برنامج مكثف لأخذ البينات وتلك المعاملات هي
- Z معامل النفوق الكلي
- L لطول عندما يكون معدل النمو صفرا
- M معامل النفوق الناتج عن الصيد
- T لعمر عندما يكون الطول صفرا
ومثال على ذلك فيمكن استخدام أو إدخال المعملات المقدرة ما في منطقة مشابهة. فمثلا تم تقدير المخزون السمكي لأسماك الشعور في السودان خلال مشروع تنمية مصايد البحر الأحمر وخليج عند باستخدام المعاملات التي قدرت لنفس النوع من الأسماك في السعودية على أساس أن كل العوامل البيئية متشابهة وأن الدراستين كانتا خلال فترة زمنية واحدة . وذلك بسبب صعوبة تقدير بعض المعاملات البيولوجية لأسماك الشعور في السودان نتيجة لنقص الكوادر المدربة والأجهزة
طرق تقدير المخزون السمكي
هنالك أكثر من دليل أو مرجع يمكن أن يستخدم بواسطة العلماء لتقدير المخزون السمكي وأهمها التي صدرت من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة. ان العلاقة دراسة تحركات وتغيرات المجموعات السمكية وتأثير الصيد عليها يتم عن طريق وصف المصايد بصورة علمية وذلك من خلال عوامل أساسية وهي
- العامل المؤثر على المصايد وهذا يتمثل في الجهد المبذول للصيد
- العامل الناتج وهو المردود الملموس من المصايد ويتمثل في كمية الإنتاج
- عامل التحليل وهذا العامل يربط بين العامل المؤثر والعامل الناتج
إن العلاقة بين العامل المؤثر والعامل الناتج يمكن أن توضع في صورة تمثل الطريقة التي يمكن بواسطتها تقدير المخزون السمكي . وعموماً فإن جميع طرق تقدير المخزون السمكي تتبع خطوات عامة ثابتة كما هو موضح في الشكل (1) : الخطوات العامة لتقدير المخزون السمكي
|
المعلومات عن المصايد (إحصائية +بيولوجية) |
المدخلات |
|
تحليل المعلومات |
العمليات |
|
معدلات النمو والهلاك |
المخرجات/المدخلات |
|
تقدير حجم المخزون ومعدات الإنتاج |
العمليات |
|
تحديد المستوى الأمثل للصيد |
المخرجات |
|
إن عمليات تقدير المخزون السمكي تعتمد علي خمسة خطوات أساسية كما هو موضح في الشكل |
|
فالخطوة الأولي هي تجميع المعلومات من المصايد وذلك بغرض إدخالها لعمليات التقدير معلومات عن طريق تطبيق الطرق المناسبة وطبيعة هذه المعلومات لتقدير معاملات النمو والنفوق الناتج من هذه المعالجة يستخدم لتقدير حجم المخزون القابل للاستغلال وكذلك سلسلة الخيارات البديلة للإنتاج أو لحجم الإنتاج الأمثل ومن أهم الطرق لتقدير المخزون السمكي مايلي:
المسوحات
وتقسم هذه الطريقة إلى طريفتين : طريقة المسوحات والتي تنفذ عن طريق عمليات الجرف بواسطة السفن البحثية ، وعادة تختص هذه الطريقة بالثروات القاعية ( أسماك القاع ) أو عن طريق المسوحات السمعية للأسماك السطحية الصغيرة . وبرغم تميز هذه الطرق إلا أنه في العادة ما تصاحبها بعض المشاكل خلال عمليات المسح منها
- كفاءة أخذ العينة بواسطة أد الصيد المستخدمة بالنسبة لكميات الأسماك المصطادة والتي تقع في نطاق هذه الأداة
- عرض المنطقة التي تمسح بواسطة الشبكة
- مشكلة الإشارات المرتدة بواسطة الأجهزة السمعية والتي تختلف عادة تبعا لحجم وموقع الأسماك في البحر
عالية فأن تقدير الحجم العام (الكتلة الحية ) لا يمكن أن يكون دقيقا . أيضا هنالك مشكلة أخرى تتمثل في أنه أي تقدير في لحظة محددة خلال العام لا يعطيأي فكرة عن تغير الوفرة وكذلك كميات الأسماك التي يمكن أن تصطاد كل سنة إذا كانت المصايد تحت التنمية
الطرق السريعة لتقدير المخزون السمكي
تمتاز هذه الطرق بقلة التكلفة والسرعة ولكنها لا تعطي نتائجها بصورة دقيقة بالرغم من أنها تعطي مؤشرا عاما عن حالة المخزون وهذه الطرق هي
– طريقة تقدير المحصول المتاح بواسطة الكتلة الحية من مسوحات المخزون
بواسطة هذه الطريقة يمكن تقدير المحصول المتاح بطريقة سريعة والمطلوب في هذه الحالة تحديد حجم الكتلة الحية عن طريق مسح سمعي أو مسح بواسطة الجرف ومن خلال معادلة
- M0.5 X B = (Pv) حيث:-
- B هي الكتلة الحية القصوى
- M معامل النفوق الناتج عن الصيد
- Pv المحصول المتاح
المحصول المتاح = معامل النفوق الطبيعي x الكتلة الحية القصوى x ثابت
وهذه المعادلة تستخدم في المصايد البكر حيث لا يوجد صيد . أما إذا كان هنالك استغلال بسيط للمصايد فأنه لابدمن إدخال معامل النفوق النتائج عن الصيد (F) حيث يمكن بواسطته تقدير الإنتاج وبعد ذلك يمكن تقدير المخزون المتاح:-
- a (Z)B = Pv
- = a(Y+M B)
- = a(F+M B) حيث
- Z هي معامل النفوق الكلي في العام وهو يساوي معامل النفوق الطبيعي زائدا معامل النفوق الناتج عن الصيد (F+M) . (B) هي الكتلة الحية القصوى في تلك السنة
ومن هذه المعادلة يمكن حساب الإنتاج الأقصى المستدام MSY . والذي عادة يكون مساويا:
نصف الكتلة الحية القصوى في المصايد البكر (B/2) . لقد استخدمت هذه الطريقة الفترة طويلة ولكن لوحظت بعض نقاط الضعف عليها من قبل كثير من العلماء مثل Cooke , Beddingtion 1983
ويمكن تلخيص نقاط الضعف هذه فيما يلي
- لقد اعتبرت هذه الطريقة ثبات الإمداد وهذا منافي لكل الحقائق العلمية عن الإمداد.
- مشكلة الاختيار الواقعي والحقيقي للعمر الأصغر في المصيد حتى في أبسط الحالات إذا افترضنا ثبوت الإمداد .
- الإنتاج إلى مستوى أقصى إنتاج مستدام MSY) ) قد يؤثر علي المخزون البالغ Spawing Stock) الشيء الذي يؤثر سلبا علي الإمداد المتوقع.
- الإمداد في كثير من المخزونات يتغير بدرجة عالية فإن أقصى إنتاج مستدام يتغير مع تغير الإمداد لذلك فإن تقدير الكتلة الحية القصوى قد يكون خطأ إذا تم تقديرها بعد إمداد عالي .
- لقد أوصى بعض العلماء عند استخدام هذه الطريقة بأنه يجب أن يتم تقدير الكتلة الحية القصوى قد يكون خطأ إذا تم تقدير ها بعد إمداد عالي .
لقد أوصى بعض العلماء عند استخدام هذه الطريقة بأنه يجب أن يتم تقدير الكتلة الحية علي أساس كل الأسماك التي هي أكبر من الإمداد عمرا وليس علي أساس أصغر عمر في المصيد ( tc ) .
اقترح Paully 1984 طريقة سريعة لتقدير المحصول المتاح من المصايد البكر تتمثل في المعادلة التالية
- Pv = 2.3 B W 0.26m
- (W max-W mt ) = W m
- 2 حيث:-
- هي المحصول المتاح P v
- هي الكاتبة الحية القصوى B
- W max هي الوزن الأقصى للأسماك البالغة في العينة.
- W mat هي وزن السمكة عند النضوج الجنسي الأول في نفس العينة.
– طريقة تقدير الإنتاج بواسطة معلومات محدودة عن الجهد والمصيد
تعبر هذه الطريقة من أسهل وأسرع الطرق حيث أنها تعطي تقديرا تقريبا للإنتاج الأقصى المستدام (MSY) وهي لاتحتاج لأكثر من بيانات عن الإنتاج والمجهود المقابل لكل إنتاج لفترة متسلسلة من الزمن. وتتلخص هذه الطريقة في استخدام البيانات للخروج برسم بياني للإنتاج عند الجهد، ومحاولة رسم منحى واضح للنقاط لإيجاد علاقة بينهما (الإنتاج – الجهد ) . وإذا كان من الممكن ملاحظة قمة واحدة وواضحة علي هذا المنحنى ، يمكن أن تعتبر هذه القمة تمثل الإنتاج الأقصى المستدام والجهد المقابل لها هو الجهد الأمثل للمصايد. ومن المحتمل عدم وجود قمة واضحة أو حتى عدم ظهور علاقة من الرسم البياني وذلك تفسره حالات عديدة منها المصايد البكر – الصيد الجائر – أستخدام أدوات صيد لا تناسب والمصايد تحت الدراسة .
طريقة تقدير الإنتاج باستخدام معامل تراكيب القاع أو محتويات والقياسات الأخرى :
- Morpheodaphic Indec (MEI)
من الأسباب الأساسية لاستعمال هذه الطريقة هي محاولة للتنبؤ بالإنتاج من الأسماك حسابيا من خلال قياسات سهلة المتغيرات طبيعية أو بيئية مستخدمين وسائل الارتباط الخطي لتقدير الإنتاج
قدمت هذه الطريقة بواسطة Ryder 1965 كطريقة حسابية لتقدير إنتاج الأسماك من البحيرات الكندية ولكنها استخدمت في جميع أنحاء العالم ، وهي تعتبر من أبسط الطرق التي يمكن استخدامها في المصايد متعددة الأصناف
وقد وجد من مجموعة بها أكثر من ستة عشر متغير تم قياسها لبحيرات عديدة Ryder متغيرين فقط يعكسان بصورة جديدة إنتاج الأسماك . MEI=TDs/Z حيث
- Morpheodaphic Inded : MEI
- TDs : هي المواد الصلبة الذائبة جرام /لتر
- : Z هي متوسط العمق بالأمتار يحسب علي أساس الحجم / المساحة
- MEI : يرتبط بإنتاج الأسماك من خلال منحنى أسي تمثه المعادلة التالية
- Y = aMTI p




















































































