حاميد حليم- المغرب الازرق
اختتمت مساء الجمعة 08 أبريل 2016 بالعرائش ، فعاليات الدورة التكوينية المخصصة لفائدة الأطر الإفريقية في مجال التكوين البحري المندرجة في إطار التعاون الثلاثي المغربي ،الياباني ،الإفريقي.
الحفل الختامي حضره عامل صاحب الجلالة على إقليم العرائش، و سفراء كل من جمهوريات غينيا، السينغال، و ممثل سفارة الكاميرون، و السكرتير الثاني لسفارة اليابان، و مدير التكوين البحري والترقية الإجتماعية والمهنية بقطاع الصيد البحري ،الى جانب ممثل الوكالة المغربية للتعاون الدولي وممثلي الهيئات المهنية في قطاع الصيد البحري و فعاليات المجتمع المدني المحلي .
و خلال هذه الدورة التكوينية التي امتدت من 14 شهر مارس إلى غاية 08 أبريل من هذه السنة 2016، تحت شعار “تقوية قدرات البحارة على مستوى المحافظة على الثروات البحرية” ،استفاد المشاركون ال 15 الذين يمثلون 09 دول وهي: البنين، الكامرون، السينغال، غنينا، موريطانيا، الساحل العاج، جزر القمر، مدغشقر و الغابون.
من برنامج تكوين مكثف عرف تنظيم ورشات نظرية، تطبيقية، تقنية، و علمية ،أشرف عليها خبراء مغاربة مختصين في مجال الصيد البحري،كما عرف البرنامج تنظيم زيارات ميدانية لمجموعة من القرى الصيادين والموانئ منها:
- زيارة ميناء العرائش وسوق السمك الجديد،
- نقطة الصيد مولاي بوسلهام.
- ميناء الجديدة.
- قرية الصيادين سيدي عابد،
- معهد التكنولوجيا للصيد البحري بآسفي،
- قرية الصيادين الصويرية القديمة.
- بحيرة الوالدية لتربية المحار.
كما تقرب الوفد الافريقي من مهنيي الصيد البحري بجمعية الكرامة لبحارة الصيد الساحلي بالعرائش من خلال لقاء نظم على هامش الدورة اتكوينية،و تم استقباله في نفس الاطار من طرف المجلس البلدي لمدينة العرائش.
يذكر أن برنامج الدورة التكوينية المخصصة لفائدة الأطر الإفريقية ،الذي احتضن أشغاله معهد التكنولوجيا للصيد البحري ،يأتي في إطار التعريف بقطاع الصيد البحري ببلادنا واعتماد التجربة المغربية كنموذج قابل للتعامل به في الدول الإفريقية.
الدورة عرفت نجاحا كبيرا على غرار سابقاتها،اذ مكنت المشاركين في البرنامج من الاستفادة من تكوين متنوع و نوعي،أكدتها شهادات المشاركين و تصريحاتهم،التي اجمعت على أهمية هذا التعاون الذي يهدف إلى تقوية التعاون جنوب جنوب خدمة لمصلحة الجميع. كما نوهت بمستوى الاطر التي اشرفت على برمجة و تنفيد أهداف الدورة التكونية،و خصت بالذكر أطر وزارة الصيد البحري من خلال مدير معهد التكونولوجيا للصيد البحري،و الاطر التي ساعدته ،الى جانب المشرفين اليابانيين.























































































