المغرب الأزرق
جاء في يومية المساء أن البحرية الملكية ومكتب مراقبة الصيد البحري رصدا عشرات السفن في أعالي البحار تختفي بشكل اعتيادي، قبل أن تعاود الظهور على شاشات مراقبة السفن بالأقمار الصناعية لدى قطاع الصيد البحري، الأمر الذي استنفر المسؤولين بمكتب مراقبة الصيد البحري والبحرية الملكية قبل أن يتبينوا أن ربابنة سفن أعالي البحار يعمدون إلى إطفاء أجهزة تحدد مواقع سفنهم قصد الصيد في مناطق محظورة دون أن تتم مراقبتهم.
وقال مصدر للجريدة إن برنامج رصد السفن عبر الساتل VMS مكن عبر شاشة بصرية تصنف فيها السفن بالألوان، ووفقا لتقنيات الصيد والمناطق التي يوجد فيها هذا النشاط، من رصد سفن تعمد إلى استنزاف الثروة السمكية بمناطق معروفة بالجنوب. كما تبين أن السفن التي تمت مراقبة مخالفتها للقوانين تدخل ضمن أسطول الصيد، الذي يضم سفن تجميد الرخويات وسفن الصيد الساحلية.
وأفادت الجريدة نفسها أن كارثة بيئية تهدد أغنى محمية بالمغرب، ويتعلق الأمر بـ”المرجة الزرقاء” الموجودة على بعد 75 كيلومترا من مدينة القنيطرة. ووفق الخبر ذاته، فإن نشطاء بيئيين دقوا ناقوس الخطر وحذروا من تفشي أنشطة مدمرة تعرض مياه هذه البحيرة للتلوث، وهو ما أدى إلى إبادة جماعية لمجموعة كبيرة من أنواع الأسماك والطيور والنباتات.






















































































