بعثة المغرب الأزرق الى الداخلة.
حاميد حليم/حليفة العراج.
اختتمت أشغال الدورة الاستثنائية للجنة المغربية الاسبانية المشتركة في الصيد البحري باعلان ميلاد اللجنة المغربية الاوربية للصيد البحري،بعد توسيع قاعدتها التي تعززت بانضمام ممثلين عن دول هولندا و ليتوانيا و بولونيا،الى جانب المغرب و اسبانيا ،كما تعزز صف اللجنة الموسعة بانضمام فدرالية الصيد البحري لدى الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
يعتبر هذا الحدث الذي احتضنته مدينة الداخلة حدثا تاريخيا بالنظر الى السياق الذي يمر منه ملف اتفاقية الصيد بين المغرب و الاتحاد الاوربي، و الحملة الشرسة التي يشنها أعداء الوحدة الترابية و التي تهدف الى التأثير على الرأي العام الاوربي و على الهيئات الفاعلية و اصحاب القرار.
كما يأتي الاعلان قبيل موعد النطق بالحكم في الطعن الذي تقدمت به البوليزاريو لدى محكمة العدل الاوربية يوم27 فبراير2018.
عرفت الجلسة الافتتاحية مداخلات لرآسة اللجنة عن الجانبين المغربي و الاسباني ،كما عرفت مداخلة ممثلي أعلى الهيئات المنتخبة الممثلة لساكنة جهة الداخلة وادي الذهب،و الفاعلين الاقتصاديين بالأقاليم الجنوبية.
تعد اللجنة المغربية الاوربية ألية من أليات التشاور و الترافع لدى الحكومات و البرلمان الاوربي، لحماية مصالح الفاعلين الاقتصاديين ،و دعم اتفاقيات الصيد بين الجانب المغربي و الاوربي،كما ستمكن من تشكيل على الحكومات المترددة في تبني موقف متوازن يحمي مصالح الاطراف الشريكة.
اعلان الداخلة اذن يعتبر بصمة قوية يعزز العلاقات الثنائية بين المغرب و أصدقائه بالاتحاد الاوربي، كما يعتبر اعلانا صريحا داعما ليس فقط لاتفاقية الصيد البحري بين المغرب و الاتحاد الاوربي بل أكثر منذ ذلك دعما مساندة قضية وحدتنا الترابية.





















































































