المغرب الأزرق
جدد المجلس الحكومي في دورته المنعقدة اليوم الخميس 22 فبراير2018 الثقة في زكية الدريوش الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري.
و يتزامن هذا القرار مع انطلاق المفاوضات حول تجديد اتفاقية الصيد بين المغرب و الاتحاد الاوربي،كما يأتي حسب المتتبعين نتيجة النتائج الايجابية التي تحققت بفضل استراتيجية اليوتيس التي تجاوزت نسبة التنزيل95% ،قبل موعدها المحدد في 2020.
حيث كانت الاوراش الكبرى لتنظيم و تطوير القطاع تستهدف تثمين المنتوج،و التنافسية و الاستدامة، من خلال برامج ابحار لتطوير الاسطول و تحديثة ، و تجويد المنتوج عبر استعمال الصناديق البلاستيكية و نظام تحديد الحصص من أجل تثمينه، كما تم اخضاع نشاط الصيد الى المراقبة بواسطة الاقمار الاصطناعية او عبر تتبع مسار المنتوج ،و تنزيل مخططات تهئية المصايد كمخطط الاسماك السطحية و الطحالب و غيرها….و كلها محطات لم تخل من مواجهات مع جبهات الممانعة،كالسرديين و الفارنيين،و تجار السمك ، و أعداء التنمية السوسيو اقتصادية للبحارة.
تجديد الثقة في زكية الدريوش على رأس ادارة الصيد البحري يعني بالنسبة لكثير من العارفين بخبايا القطاع، أمرا واقعا و تحصيل حاصل لكفاءة المرأة الحديدية و قوتها في مواجهات التحديات و تدبيرها الاختلافات ،و ادارتها الازمات في قطاع تتشابك فيه المصالح و يشترك فيه الفاعلون في الانتاج السمكي من بحارة و مجهزي، وصناعيين،و تجار سمك.
كما يعتبر قرار الحكومة المغربية شهادة عظيمة في حق كفاءة وطنية و تكريما لسيدة استطاعت بفضل حنكتها و بفضل فريق عملها بالادارة المركزية و كثائبها بالمصالح الخارجية، أن تقود القطاع الى مستوى جد متطور رغم الاكراهات و الصعوبات و عراقيل مجموعات الضغط الاقتصادية و السياسية، و تتستحق بذلك أن تحمل لقب المرأة الحديدية.























































































