يونس البغديدي-المغرب الأزرق-المضيق
انطلق بالمناطق الشمالية المتوسطية موسم الصيد الجائر، الظاهرة القديمة و المتجددة يبدو أن روادها لا يجدون عنها سبيلا لتحصيل دريهمات قليى مقابل تدمير مخزون من الاسماك الصغيرة و التي لا تتوفر فيها شروط التداول التجاري.
دخلاء لا علاقة لهم بمهنة الصيد و حسب فعليات محلية يقومون بإصطياد سمك (الشانكيطي ) بواسطة شباك محرمة دوليا وقوارب مطاطية، سيزيدون من معاناة البحارة بمناطق الشمال المتوسطي بعد النيكرو حيث تعرف الموانئ المضيق و الحسيمة هجرة للمراكب الى موانئ اخرى بسبب النيكرو وقلة المنتوج لتنضاف اليها مرة اخرى عملية صيد التشانكيطي.
ازداد هذه الأيام بشكل مخيف وبكميات كبيرة…ويباشر هذا النشاط “أشخاص” و وفي السيد الفردوس مندوب الصيد البحري بالمضيق و في تصريح للمغرب الازرق قال انه قام باخبار السلطات المحلية و الجمارك و قام بمصادرة معدات بعض من مزاولين هذه المهنة الغير الشرعية . كما أكد انه شكل لجنة لمراقبة اسواق السمك ومعاقبة كل من يبيع صغار السمك، وتابع الفردوس ان صيد صغار السمك واستنزافه يعد سببا رئيسيا في قلة المنتوج البحري بالمنطقة.






















































































