خالد الزيتوني-المغرب الأزرق
على إثر العديد من الشكايات التي سبق أن وجهها بحارة الصيد التقليدي والجمعيات البيئية للجهات المسؤولة بشأن تفشي الصيد التخريبي باستعمال المتفجرات بكثافة، من طرف أحد الغطاسين المدعو “عويطة”، بسواحل الدريوش وبالضبط بسواحل جماعة ولاد أمغار ( لعزيب، رفنار، ثريفة )، حيث دأب على رجم قطعان الأسماك السطحية التي ترعى بين الصخور على السواحل، بالمتفجرات، ليقتلها كلها متسببا في دمار بيئي بحري كبير، وضياع كميات كبيرة من الأسماك والمكونات الإحيائية للوسط البحري.
وأوقفت عناصر الدرك بمركز بودينار، مؤخرا المدعو “عويطة” وشريكه، بعد أن داهمت منزل الأول لتعثر داخله على كميات كبيرة من المتفجرات، كان يستعملها في إبادة الأسماك بالساحلين التابعين لجماعة أولاد أمغار وبودينار بإقليم الدريوش، وبيعها للصيادين المخربين الذين تعج بهم تلك المناطق، حيث هذا النشاط الجائر كان يستعمل حتى من طرف قوارب الصيد بسيدي احساين التي عصفت باحتياطات الأسماك السطحية التي تزخر بها منطقة “كيلاطي”.
وسبق لجمعيات بيئية أن أصدرت تقارير عدة تفيد باستفحال الصيد الجائر باستعمال المتفجرات بسواحل “الدريوش”، وطالبوا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنقاذ البيئة واقتصاد المنطقة، التي يعتمد معظم سكانها على نشاط الصيد البحري، باستعمال قوارب تقليدية، أوالغطس.
وتجدر الاشارة إلى أن السلطات الأمنية سبق وان حجزت سيارة ممتلئة بالمتفجرات كانت متجهة لميناء سيدي احساين، واعتقلت شخصين على ذمة القضية.
وكانت المحكمة العسكرية سبق وأن أدانت أشخاصا يتحدرون من جماعة الرواضي، بتهمة تخريب الثروات البحرية واستعمال المتفجرات بالسواحل الغربية للحسيمة، وحكمت عليهم بالسجن النافذ، بعد أن تم ضبطهم من طرف جمعية أجير ( التدبير المندمج للموارد )، التي قامت بتسجيل شكاية في الموضوع لدى الجهات القضائية المختصة.






















































































