حاميد حليم-المغرب الازرق-طانطان
في تقريره السنوي حول قطاع الصيد البحري بطانطان لسنة 2012 ، الذي عرض على المجلس الاقليمي بطانطان خلال الدورة العادية يوم 23 يناير 2013، ذكر بدور المكتب الوطني للصيد بطانطان في تنظيم عملية بيع وشراء المنتوجات السمكية بالميناء وتسويقها في أحسن الظروف و ذلك بتعزيز التجهيزات التحتية المرتبطة بقطاع الصيد البحري و الهادفة إلى إعطاء دفعة قوية للنشاط الاقتصادي بالمنطقة واستثمار المؤهلات التي تزخر بها سواحل المنطقة، و هو ما جاء في مخطط “هاليوتيس” الذي اعتمدته وزارة الفلاحة والصيد البحري بشراكة مع المكتب الوطني للصيد و الفاعلين في قطاع الصيد البحري ، و الذي يمثل إستراتيجية مندمجة لتوسيع وتحديث قطاع الصيد البحري.
التقرير تناول نقطتين مهمتين: سوق السمك المؤقت و إشكالية التزود بالمياه.
1 سوق السمك المؤقت
إن المكتب الوطني للصيد يعمل على تنظيم وتقنين عملية البيع والشراء داخل سوق السمك بالجملة المؤقت في انتظار بناء السوق النموذجي الجديد بمعايير تضمن سلامة وجودة المنتوجات البحرية التي يتم تسويقها بميناء طان طان. نظرا للأهمية التي اضحى يكتسبها تسويق السمك الابيض بميناء طان طان خلال العشرية الاخيرة و حتى لا تؤثر المرحلة الانتقالية لبناء سوق السمك، ووعيا من المكتب بضرورة تخصيص المساحة الكافية لعرض السمك و حتى لا يتقلص حجم المبيعات بميناء طان طان تم اختيار محل SODEVAP و ذلك بمشاورات عدة مع الشركاء المهنيين.
و قد عرفت تفريغات الصيد الساحلي و التقليدي بميناء طان طان نموا جد مهم في السنوات العشر الاخيرة من حيت القيمة بزيادة في 77المئة مع استقرار في الكميات المفرغة. حيث شهدت سنة 2012 ارتفاعا في الكمية الاجمالية المفرغة ب28في المئة مقارنة مع سنة 2011حيث سجلت128 الف طن و 14 في المئة من حيت القيمة مسجلة 494 مليون درهم. وذلك راجع بشكل اساسي للطفرة التي عرفتها تفريغات صيد السمك السطحي ذلك بارتفاع بلغ 31 في المئة في الوزن(114 الفطن) و 45 في المئة في القيمة (159 مليون درهم) بالنسبة لسنة 2011. ومدعمة بارتفاع السمك الابيض ب 12 في المئة في الوزن(13 الفطن) و 4 في المئة في القيمة (335 مليون درهم) بالنسبة لسنة 2011.
هذا و لقد سجل السمك العابر تراجعا مهما ب 6 في المئة مقارنة مع السنة الفارطة ليزكي استمرار جاذبية سوق السمك بطانطان دون ان يتأثر بالانتقال الى السوق المؤقت.
استمرار هيمنة السمك السطحي على مجمل السمك المفرغ بميناء طان طان حيث سجلت 116 الف طن بنسبة 90 في المئة بالنسبة للسنة الفارطة.
كما عرف اسطول الصيد الساخلي والتقليدي ارتفاع ب 12 في المئة من حيث عدد الوحدات النشيطة بالنسبة لسنة 2011 مع تراجع ب 4 في المئة لعدد ايام العمل ناتجة عن سوء الاحوال الطقسية.
كما أن المكتب الوطني شرع مند شهر غشت 2012 في إنجاز سوق للسمك من الجيل الجديد بميناء المدينة بكلفة مالية تقدر ب 30 مليون درهم. ويشمل هذا المشروع، الذي سينجز على مساحة تناهز 3000 متر مربع، غرفة باردة لبيع السمك، وفضاء لوزنه وتحضيره للبيع، وآخر مخصص لخروجه بعد البيع، وكذا مركز انتقاء السمك الصناعي ومختبر بيطري ومكتب للمعهد الوطني للأبحاث البحرية، بالإضافة إلى مكتب البنك ومرافق ومكاتب إدارية وموقف للسيارات ومناطق خضراء.
و جدير بالذكر يقول التقرير، أن الجيل الجديد من أسواق السمك يتميز باعتماده على تصور تقني جديد يرتكز على المحافظة على الجودة عن طريق تفريق تدفق المنتجات والأشخاص والسير إلى الأمام ومراقبة الحرارة في فضاءات البيع.
2- إشكالية التزود بالمياه :
و حسب التقرير فان الانقطاعات المترددة للماء الصالح للشرب منذ سنتين بميناء طانطان ، تنعكس سلبا على السير الطبيعي لسوق السمك و وحدة غسيل الصناديق البلاستيكية و بالتالي فان المكتب لا يتمكن من تقديم مصالح الفرقاء المهنيين على احسن وجه.
في هذا الاطار يقول التقرير ان المكتب قد قام بإخطار الوكالة الوطنية للموانئ بطان طان في عدة مناسبات بندرة المياه المتكررة و انعكاساتها على جودة الخدمات بالميناء، هذه الاخيرة مافتئت تشعر المكتب الوطني للماء الصالح للشرب قصد تموين ميناء الصيد بالماء الكافي لسد حاجياته.
من جهة اخرى فالمكتب الوطني للصيد بطانطان، يسعى الى تأهيل شبكة المياه بمحيط ميناء الصيد، و ذلك باستبدال قنوات التوزيع الحالية بأخرى بلاستيكية تستجيب للمعايير المعمول بها وطنيا.
و يشير التقرير كذلك ان المكتب الوطني للصيد قد شرع مند توليه مهام تسيير ميناء الصيد بطانطان :
– بتأهيل مضخة المياه العادمة للأرصفة – 4متر و -6.5 متر
– استبدال أنبوب الضخ الحديدي المهترئ بآخر بلاستيكي بقطر 50بوصة و طول 240 متر
– تأهيل شبكة الانارة والمولدات الكهربائي.
– تأهيل الرصيف العائم الخاص بالصيد التقليدي.
و يضيف التقرير ان المكتب الوطني للصيد بطانطان ، بصدد انجاز سور يحمي ممتلكات و التجهيزات داخل المنطقة المينائية. و الذي يدخل في اطار دعم السلامة بميناء الصيد .






















































































