المغرب الازرق
تعتبر ظاهرة”الفقيرة”من أحدث الاساليب لتداول السمك خارج اطار السوق، ،و الأصل في التسمية ،أن الفقيرة ، هي تلك الصدقة التي كانت تمنح للفقراء و تزكى بها غلة الصيد حتى تعم البركة ، الا أن التسمية التصقت بالحصة التي تمنح لكل بحار من صيد السمك عينا ، لتتحول الى وسيلة لتهريب السمك خارج الموانئ بقوة العادة و العرف، حيث يتم تهريب الاسماك دون التصريح بها لدى مصالح الصيد البحري، في غفلة عن أعين المراقبين .
مراكب لصيد السردين تلج ميناء الداخلة محملة بكميات كبيرة من سمك القرب “الكوربينا” ، او ما يعرف بالصيد الخطأ/العمد، ليتم بيعه في السوق السوداء، هذا النوع من العمليات أصبح عرفا بميناء الداخلة و يسمى ب ” الفقيرة “،لينضاف الى قاموس اساليب التحايل المتطورة في تبييض الصيد الخطأ، و يشين الى القيمة التضامنية التي وجدت من اجلها الفقيرة.





















































































