المغرب الازرق
ضربة قاضية لأجهزة المراقبة البحرية ، حيث تعرف مياه خليج الداخلة هذه الاثناء آخر صيحة في التحايل على القانون،لنهب الثروة السمكية
و يوضح المصدر قائلا ان مراكب صيد السردين بنوعيها العادية و المتطورة،تعمد الى صيد سمك القرب ” الكوربين” و القاءه في البحر،حتى تعمد اخرى من صنف الصيد بالخيط و الجر و حتى قوارب الصيد التقليدي الى جمعها في عرض البحر.و تتقاسم الأرباح بعد البيع.
الظاهرة اصبحت متفشية حسب ذات المصدر منذ شهر فبراير الماضي لتكون آخر صيحة لنهب الثروة السمكية،و التحايل على القانون.
يذكر ان مظاهر التحايل على قرارات وزارة الصيد الذي تقنن العملية تعرف انتكاسات خطيرة تضرب في الصميم جهود الوزارة في حماية المخزون السمكي و الثروة السمكية، حيث استفحلت ظاهرة تبييض الصيد بالخطأ بشكل كبير حتى اصبح الصيد عمدا و محميا بقوة القانون، و بعده ظاهرة “الفقيرة ” حيث يتم تداول السمك خارج الاطار المنظم لتداول السمك،اي تحت اشراف المكتب الوطني للصيد و اجهزة المراقبة.
و يبدو ان وزارة الصيد البحري قد تبخرت احلامها و تبددت جهودها و هدرت اموالها في برنامج تعزيز المراقبة عبر الاقمار الاصطناعية، حيث أبان مهنيو الصيد المغاربة عن علو كعبهم، بتحيينهم الدوري لآليات التحايل بما يناسب قوانين وزارة الصيد البحري و اجهزة المراقبة بجميع اصنافها .






















































































