عبد الرحيم النبوي –المغرب الازرق-آسفي
أجريت ، طيلة يومه الأحد 03 مارس 2013 بالقاعة الكبرى التابعة لمؤسسة دارالأطفال للرعاية الاجتماعية بآسفي ، عملية القرعة لتوزيع مستودعات لفائدة أرباب قوارب الصيد التقليدي المسجلين بآسفي، والتي استفاد منها 819 من أرباب القوارب المزاولين ،ويتكون مشروع مستودعات مراكب الصيد التقليدي من طابق سفلي وطابق علوي يضم 909 مستودع ومجهز بالماء والكهرباء بالإضافة إلى مصعد كهربائي ، كما يحتوي المشروع على مقر إداري وقاعة للاجتماعات ،و يعتبر المشروع فضاءا من شأنه لم شمل مهنيي الصيد التقليدي بآسفي والمحافظة على وسائل عملهم ، عملية القرعة مرت حسب المهنيين في جو من الشفافية والوضوح وأمام مرأى ومسمع من مئات أرباب قوارب الصيد التقليدي بآسفي ، وهي العملية التي وصفها أحد المستفيدين ” بوشعيب الزايبي ” بقوله : بعد أن كنت أملك مركبا للصيد الساحلي وفقدته بسبب مشاكل مادية، أصبح لدي الآن قارب للصيد التقليدي ( غزلان ) والحمد لله نشتغل بخير وعلى خير ، نشكر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على هذا الدعم ، والتي أبعدت عنا هاجس الخوف من الحريق بفضل هذه المستودعات ، كما أن عملية القرعة مرت في جو عائلي ديمقراطي شفاف ونحن راضون عليها ولو أن البعض في البداية طالب ، بحكم أقدميته في قطاع الصيد التقليدي حسب تصوره، بضرورة استفادته دون قرعة مع منحه إمكانية الاختيار، إلا أن المسؤولين على عملية التوزيع كانوا حازمين في هذا الأمر وقرروا إخضاع عملية التوزيع للقرعة، والتي أنصفت الجميع ونالت رضا كل الحاضرين في آخر المطاف، حتى أولئك الذين لم يكونوا راضين في أول الأمر.
السيد نور السعيد عقا رئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بآسفي
وفي تصريح للمغرب الازرق على هامش عملية القرعة ، أكد” نور السعيد عقا ” رئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بآسفي ، أن المشروع جاء تلبية للحاجة الملحة لأرباب قوارب الصيد التقليدي بآسفي كبديل على المستودعات القديمة العشوائية والتي لا تحترم شروط السلامة ، وقد كان للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس ، يضيف ، فضل كبير في خروج هذا المشروع الاجتماعي الهام إلى حيز الوجود بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصيد والمكتب الوطني للصيد ،والوكالة الوطنية للموانئ، وتعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بآسفي ، وبفضل تدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المشرفة على المشروع ، وبعد أن قدر للمشروع في السابق مبلغ 700 مليون سنتيم والتي ساهم فيها المكتب الوطني للصيد بمليوني درهم، ووزارة الفلاحة والصيد البحري بمليوني درهم، والوكالة الوطنية للموانئ ساهمت بالبقعة الأرضية التي أنشئ عليها المشروع ، في حين تكلفت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما تبقى من كلفة المشروع، لتصل الكلفة النهائية بفضل تدخل المبادرة الوطنية إلى ما يناهز مليار و200 مليون سنتيم ، مبرزا أن تسيير المشروع فوض لتعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بآسفي . وحول ما إذا كان المشروع يكفي لسد حاجيات أرباب قوارب الصيد التقليدي المزاولين بآسفي ،اشار الى أنه بإضافة عدد من أرباب القوارب الذين لم يستفيدوا بعد بسبب بعض المشاكل التي لا زالت عالقة بينهم و بين إدارة المكتب الوطني للصيد و انهم سيستفيدون بعد تصفيتها ،موضحا أن المشروع كافي لحل مشكل المستودعات بالنسبة لقوارب الصيد التقليدي بآسفي ككل ،و عن مساهمة أرباب القوارب مقابل الاستفادة من المستودعات ، فقال عنها المتحدث ذاته أن الاستفادة مجانية من المستودع إلا أنه لا بد من مساهمات لتسيير مشروع كهذا ، والذي فوض لتعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بآسفي ، من إدارة ومستخدمين يسهرون على النظافة والحراسة وبعض الإصلاحات ، فقد تقرر بناء عن التزام من طرف المستفيدين أن يساهم كل واحد مساهمة بسيطة حددت في اقتطاع 0,6 من مدخول بيع السمك ومساهمة شهرية قدرها 30 درهما ،وهذا أقل ما يمكن للمستفيدين المساهمة به من أجل ضمان استمرارية المشروع يقول المتحدث.






















































































