أعلنت تنسيقية جمعيات ضباط و بحارة مجموعة أومنيوم المغربي للصيد عن تنظيم وقفة احتجاجية ثانية يوم الأحد 29 دجنبر2019، قبل يومين من موعد انطلاق موسم صيد الأخطبوط الشتوي الذي تحدد في أول أيام السنة المقبلة 2020.
و يأتي إعلان الوقفة حسب مصادر من مقربة بعد فشل جلسة الحوار الاجتماعي الذي انقعد يوم الأمس الجمعة بسبب ارتفاع سقف المطالب و طبيعتها التي تحتاج إلى دراسة معمقة، حيث يطالب المفاوضون بالتعويض عن الراحة البيولوجية و الزيادة في الأجور إلى سقف 10000درهما، و خفض سن التقاعد و اعتماد مدونة للصيد البحري عادلة و نزيهة ، و هي المطالب التي لا يمكن تحقيقها في جلسة حوار و لا حتى جلسات حوار مع الشركة كونها تتعلق بالتشريع الذي هو من اختصاص البرلمان و الحكومة و يمر عبر مسارات طويلة ، و طرحها في أقل من اسبوع و مطالبة ادارة الشركة بتنفيذها يطرح أكثر من سؤال حول واقعية المطالب و مشروعيتها و موضوعيتها.
من جانبها تقدمت ادارة مجموعة اومينوم المغربي للصيد بعرض منحة 1000درهما تحول مباشرة إلى حساب البحارة لفائدة اسر البحارة مع انطلاق رحلات الصيد.
عدد ضباط و بحارة الصيد أمدت للمغرب الأزرق على مشروعية المطالب بعد الطفرة التي عرفها قطاع الصيد بأعالي البحار و الصيد البحري بصفة عامة مع استراتيجية اليوتيس ، التي اعتمت بتثمين المنتوج و أهملت الشق الاجتماعي لبحارة الصيد البحري ، خاصة منها ما هو بنيوي كاخراج مدونة البحار ، و التعويض عن الراحة البيولوجية ، و تسقيف سن التقاعد في 55 سنة,
أطراف أخرى أعربت عن أسفها لنهج بعض الجهات اسلوب الترهيب و البلطجة لاجبار البحارة الغير المنتسبين لأي اطار بالانصياع لتوجهات المفاوضين و عدم الالتحقاق بالسفن، فيما دعت أخرى الى استحضار حس المسؤولية و اتخاذ مسافة من طبيعة الحراك الذي قد يتسبب في كارثة تنتهي بتفكيك أسطول الصيد التابع للشركة، على غرار ما حدث بأكادير لشركتي “مارونا و يوميب”،خاصة و أن الظرفية الراهنة تدعو الى القلق مع تراجع مخزون الأخطبوط، و العودة الى الوراء ، مشيرا الى الاخبار التي تتداول حول بيع المجموعة لعدد من السفن الى مستثمرين بأكادير، و هو القرار الذي يبقى من حق الشركة ،غير أنه سيضع البحارة و الضباط في وضعية غير التي يتمتعون بها في مجموعة أومينوم المغربي للصيد.
هذا و كان بحارة مجموعة اومنيوم المغربي للصيد قد نظموا في وقت سابق وقفة احتجاجية يوم الخميس الماضي 26 دجنبر2019،تنفيذا لمخرجات لقاء الأحد 23دجنبر2019 الذي عقده ممثول عدد من الجمعيات في الصيد بأعالي البحار في اطار حملة أطلقها نشطاء فايسبوكيون تحت شعار “خليه مربوط”.





















































































