حذر المهندس توفيق الشرجبي القائم بأعمال وزير المياه والبيئة اليمني, من تداعيات أي تسرب لكميات كبيرة من الزيوت من ناقلة النفط السعودية ” صافر” التي احتجزتها مليشيات الحوثي عام 2018 سواحل “الحديدة ” بفعل تردي حالتها و تقادم هيكلها. الذي لم يخضع لاي عمليات صيانة منذ عام 2015 والى الان ، والذي يخزن اكثر من مليون برميل من النفط الخام الخفيف , ولم يتم تفريغ حمولته حتى الان ويبلغ وزن الخزان الساكن 410 آلاف طن.
واضاف المتحدث ان هذا الامر سيؤثر على عملية صيد الأسماك والتنوع الحيوي البحري المتواجد على السواحل اليمنية الغربية ويكون الضرر اكبر على منطقة الصليف و رأس عيسى وجزيرة كمران التهامية , حيث سيؤدي الى انخفاض إنتاجية المصائد , ونفوق المخزون وفقدان الشعاب المرجانية موئلها الطبيعية حيث تصعب قدرة تجدد النظم الايكولوجية لغالبية الكائنات الحية , ويقضي على كثير من القشريات والطحالب بسبب تغطية الطبقة السطحية من المياه بطبقات سميكة من الزيت المسرب , كما تتأثر الطيور البحرية , وسوف تكون الخسارة البيئية والاقتصادية كبيرة جدا نتيجة لهذا التلوث الكبير على سواحل البحر الاحمر وبالذات المناطق السياحية و قد تستمر لعدّة سنوات الامر الذي سيؤدي الى توقف غالبية الانشطة السياحية في مناطق التاثير , ولذلك فان ضخامة الكميات الكبيرة من النفط المتواجدة في خزان صافر العائم سيجعل هذه الحادثة من اكبر الكوارث على الاطلاق وسوف تضرر البيئة الى حد كبير لا يكمن التنبؤ بحجمها او مداها .
و يزداد خطر وقوع كارثة بيئية في المياه الدولية، مع استمرار تعنت ميليشيا الحوثي في منع فرق الامم المتحدة من الوصول الى ناقلة النفط العائمة ( الخزان العائم صافر ) الموجودة في منشأة رأس عيسى بمحافظة الحديدة .
وسيشمل الخطر البيئة البحرية الممتد من البحر الاحمر الى خليج عدن والملاحة الدولية , حيث تستخدمه المليشيا كورقة مساومة مع الحكومة اليمنية الشرعية وبحسب توقعات الخبراء فإن الخزان مهدد بحدوث تسرّب خاصة مع اشتداد درجة الحرارة وارتفاع الرطوبة , حيث يصبح خطر تصاعد الغازات الهيدروكربونية بشكل اكبر و احتمالية التسرب محتملاً بدرجة كبيرة .





















































































