اعتبر محمد الرزمة عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية و الرئيس السابق للجنة الخارجية بالبرلمان أن قرار محكمة العدل الأوربية القاضي بإلغاء اتفاقي الفلاحة والصيد هو قرار يعني الاتحاد الأوربي للدرجة الأولى، و على الاتحاد الأوربي و الدول التي تستفيد من الاتفاقية أن تتحمل تداعيات هذا القرار.
كما اعتبر رد الطرفين المعنيين و هما المغرب و الاتحاد الأوربي ردا ناضجا يحمل ثقة في النفس وفي مسار العلاقات المتميزة التي تربطهما على أساس من الشراكة و التعاون.
مشيرا الى أن تاريخ العلاقات الاقتصادية و السياسية بين المغرب و الاتحاد الاوربي و منذ التوقيع على اتفاقية التبادل التجاري للمواد الفلاحية و بروتوكول الصيد البحري يعيش على وقع الشد و الجدب في المفاوضات و التشويش الموازي الذي تقوم به البوليساريو و منظمات متطرفة مدعومة من الجزائر، هو الامر الذي تعايش معه المغرب و اصدقاءه من دول الاتحاد الاوربي، وشكلوا جبهات للتصدي لها لحفظ مصالح شعوب الضفتين.
و أكد الرزمة في تصريح ل”المغرب الأزرق”على الدور المحوري الذي لعبه ممثلو ساكنة الأقاليم الجنوبية في الملف ، في مواجهة دعاية الأطراف الآخرى ، كما لعبت الديبلوماسية الموازية السياسية و الاقتصادية و المدنية دورا كبيرا في قلب المفاهيم لدى الطرف الأوربي ،و تحديدا دول الممانعة بعدد من الدول الإسنكندنافية و لدى المنظمات اليسارية ، و تكسير الصورة النمطية التي شكلتها الالة الدعائية للجزائر حول شرعية المغرب التاريخية و سيادته على أراضيه.
محمد الرزمة عضو غرفة الصيد البحري الجنوبية شدد على الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الأعضاء المنتخبون من خلال علاقاتهم الاقتصادية مع الشركاء الأجانب في الترافع حول القضية الوطنية و دحض المغالطات التي تستند عليها الأطراف الأخرى لضرب مصالح المملكة، مشيدا بمواقف غرف الصيد و جامعتها و الكنفدرالتين الوطنية و المغربية للصيد الساحلي و الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي و اللجنة المغربية الاسبانية/الاوربية المشتركة و الجامعة الوطنية لصناعات و تثمين المنتوجات البحرية في دعم جهود وزارة الصيد البحري و الخارجية و الحكومة لانجاح مسار المفاوضات حول اتفاقية الصيد البحري و اخراجها بشكل يحفظ مصالح الجميع.
حيث و بفضل تنمية العلاقات الثنائية و تطويرها تراجعت مواقف عدد من الدول كالدانمارك و هولندا و اسبانيا من موقف المعادي الى موقف متوازن براغماتي.
و دعا الرزمة محمد الرزمة عضو غرفة الصيد البحري الجنوبية و المستشار السابق بالبرلمان و رئيس لجنة الشؤون الخارجية الفعاليات المهنية و الفاعلين الاقتصاديين الى الاستعداد أكثر للمرحلة المقبلة بكثير من اليقظة و تطوير آليات الاشتغال و الانتاج و التوسيق لقطع الطريق على جميع المحاولات الابتزازية التي تجر المغرب الى موقف المدافع،و التشويش على مساره التنموي.





















































































