سجلت مفرغات عدد من موانئ و نقط التفريغ بالمغرب انتعاشا كبيرا بعد فترة ركود نتيجة قرارات تمطيط الراحة البيولوجية للأخطبوط دامت لأكثر من 8 أشهر، مقابل ارتفاع في تكاليف الإنتاج و استمرار سعر المحروقات .
عشر أيام تمر على صدور آخر قرار باستئناف موسم صيد الأخطبوط في 20 من شهر دجنبر المنتهي، تكشف المفرغات عن وفرة غير متوقعة للأخطبوط وسط أنباء عن استنفاد وحدات الصيد حصصها، فيما تستعد بعض سفن الصيد بأعالي البحار لتفريغ صيدها بعدما ملأت عنابرها.
مصادر مهنية أكدت تباين المؤشرات بين الأخطبوط و باقي أصناف الرخويات، حيث سجل الحبار بنوعيه (كالمار،سيبيا) وفرة كبيرة وفق ما تم الإعلان عنه من طرف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، فيما تفاجأ الصيادون بوفرة غير متوقعه للأخطبوط عكس ما تم الإعلان عنه، وسط هالة من القلق و التهويل بانهيار المخزون.
ذات المصادر اعتبرت الوضع الحالي ضربة لمصداقية المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري فيما يخص البيانات العلمية التي تسند القرارات الإدارية، متسائلة في نفس الوقت عن الهدف من مساعي بعض الأطراف تأجيل استئناف رحلات الصيد الى فاتح يناير المقبل، ما يوحي أن ما يسمى بالراحة البيولوجية هي في الواقع راحة اقتصادية، مغلفة بغلاف علمي، بدليل ما تعيشه مصيدة الأخطبوط جنوب سيدي الغازي حاليا من وفرة في الأخطبوط ، و ما شاب قرار تمديد الراحة البيولوجية خلال غشت الماضي.






















































































