خيبت حصيلة السنة الماضية من صيد السمك السطحي توقعات الخبراء الاتحادية الوطنية للصيد SIPM بموريتانيا، حيث سجلت المفرغات 797.524 ألف طن فقط خلال 2022، من أصل ن توقعات الصيد السطحي الرسمية المسموح بها خلال عام 2022 بلغت 1.874.633 ألف طن، و هو ما يشكل نسبة 42% فقط من التوقعات.
و يعزى النتائج الى أضافت في مذكرة لها إنه إثر مقابلة سابقة مع والي داخلت نواذيبو مقرر وزاري مقرر يحمل رقم 1162 ، صادر بتاريخ 10 نونبر متعلق بتغيير مناطق الصيد .
وكشفت لجنة الاتحادية الوطنية للصيد SIPMأن تراجع الإنتاج السمكي السطحي انعكس سلبا على الوحدات الصناعية حيث أكدت في تقريرها أن جميع مصانع التبريد ودقيق السمك اما توقفت او أصبح منتوجها قليلا بدون مردودية ، كما شملت التداعيات قطاع التجارة و النقل و اللوجيستيك .
كما اوضح تقرير اللجنة الى تداعيات توقيف انشطة الصيد و الذي “جاء في غير وقته لبواخر الصيد بانواعها” ما ترتب عنه تراجع في الايرادات تقدر قيمته بعشرات الملايين من الأوقية الجديدة ، و تأخر في تسديد القروض و تخلف في تسديد أجور الطواقم ، و عشوائية أشغال صيانة البواخر التي تهدد أمن او سلامة الملاحة. .
وأورد التقرير أن تمديد التوقيف البيولوجي لمدة شهر، كان له الأثر السلبي الكبير على عشرات الألاف من الوظائف تقدر ب حوالي 7.0000 في انواذيبو “اصبحت مهددة بالبطالة اليوم” .
واعتبرت مذكرة اللجنة، ” أن الرسوم والضرائب الجديدة زيادة على القديمة، قد تم اعدادها لتسحق مردودية الشركات الموريتانية”
وكشف أن الدراسة المقارنة للنظم الضريبية المطبقة على قطاع الصيد البحري في OKAN تبين أن الضرائب لطن من السمك السطحي المثلج، ثم المصدر تناسب : 41% من رقم الاعمال في موريتانيا . 9% في المغرب 3% من في السنغال.





















































































