حاميد حليم -المغرب الأزرق
ربما لن تفثر قوى الآلة المعادية لمصالح المغرب ،خاصة فيما ما يتعلق بالبروتوكول الجديد حول اتفاقية الصيد البحري رغم المصادقة عليها من طرف البرلمان الأوربي.
فقد أعلن حزب الخضر الأوروبي عزمه اللجوء الى محكمة العدل الأوروبية للمطالبة بإلغاء اتفاقية الصيد البحري الموقعة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بسبب ملف الصحراء.
ورغم أن أسطول الصيد البحري الإسباني هو الأكثر استفادة من اتفاقية الصيد التي جرى التوقيع عليها في 10 دجنبر 2013، بين المغرب والاتحاد الأوروبي بعد سنتين من المفاوضات الشائكة، فقد تزعم نواب اسبان في البرلمان الأوروبي “الحرب” ضد الاتفاقية بسبب ملف الصحراء.
في هذا الصدد، أوردت وكالة الأنباء الإسبانية اليوم تصريحات للنائب الإسباني عن الخضر في البرلمان الأوروبي راوول رومايا قوله: ” ندرس عرض اتفاقية الصيد البحري مع المغرب على المحكمة الاوروبية لأننا نعتبر ان القضاء هو من يجب ان يكون له الكلمة الأخيرة
وأضاف رومايا للوكالة معتبرا أن الاتفاقية “غير قانونية لانها لا تحترم القانون الدولي لأنها تشمل مياه ليست في ملكية المغرب وهي مياه الصحراء”. ويؤكد أن الحل يكمن في استثناء مياه الصحراء من الاتفاقية مع المغرب وفي حالة الإصرار على ضمها للاتفاقية، فيجب أن يتم التوقيع مع جبهة البوليساريو حول مياه الصحراء الغربية.
هذا و كانت البوليساريو قد هددت في وقت سابق ومباشرة بعد مصادقة البرلمان الاوربي على البروتوكول الجديد لاتفاقية الصيد مع المغرب بالطعن لدى القضاء الدولي في قانونية الاتفاقية.
سباق استقطاب الموالاة و المعارضة كان جد محتدم بين أطراف النزاع حول ملف الصحراء المغربية الغربية، و عرف تكالب عدة أطراف داخلية و خارجية على مصالح المغرب للتأثير على الٍرأي العام الأوربي ،حيث توجهت أطراف مناوئة لاتفاقية الصيد المغربية الاوربية تضم مياه الاقليم الجنوبية من مدينة العيون و عقدت لقاءات مع المفوض العام للاتحاد الاوربي بالإضافة الى عدد من النواب بالبرلمان الاوربي.هذا الى جانب الانزال الذي واكب أطوار المحادثات و المباحثات حول بنود الاتفاقية الجديدة قبل مصادقة البرلمان الاوربي على البروتوكول الجديد لاتفاقية الصيد البحري مع المملكة المغربية و الذي قادته البوليساريو و عدد من الهيئات الاوربية بالوكالة عن الجزائر.
ويواجه المغرب مشاكل حقيقية في علاقاته بالاتحاد الأوروبي خلال السنوات الأخيرة بسبب مواقف بعض الأطراف السياسية التي تضغط في ملف الصحراء الغربية. وعقد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار لقاءا مع سفراء المغرب في الاتحاد الأوروبي في 15 من دجنبر الجاري وحثهم على تبني خطاب جديد يقوم على الانفتاح على المجتمع المدني الأوروبي واستعمال شبكات التواصل الاجتماعي.





















































































