سجل المغرب تقدما ملحوظا في مؤشر الربط البحري لخدمات النقل المنتظم، حيث حل ضمن أفضل 20 دولة عالميا خلال الربع الأول من سنة 2026، وفق بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، متقدما بثلاث مراتب مقارنة بالسنة الماضية.
ويعكس هذا الأداء الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع النقل البحري بالمملكة، مدعوما خصوصا بالدور الاستراتيجي الذي يضطلع به ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح منصة رئيسية لإعادة الشحن وربط خطوط الملاحة بين القارات.
كما أظهرت المعطيات تحسنا تدريجيا في المؤشر خلال السنوات الأخيرة، ليبلغ مستوى قياسيا مع بداية 2026، ما يعزز موقع المغرب كمحور لوجستي صاعد على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعلى المستوى الإفريقي، يواصل المغرب ترسيخ مكانته ضمن الدول الرائدة، خلف مصر، ومتقدما على جنوب إفريقيا، في وقت تهيمن فيه قوى تجارية كبرى مثل الصين وسنغافورة على صدارة الترتيب العالمي.




















































































