حاميد حليم -المغرب الأزرق
ربما لم تكن وزارة الصيد البحري تنتظر بعثرة أوراق اللعب كالذي حصل في الفترة الأخيرة بعد اقرار عدة قرارات و مخططات، و مشاريع كانت بالأمس القريب تمر مرور الكرام و بعد استشارة الغرف،الكلمة السر و المفتاح لعدد كبير من القرارات التي يدفع ثمنها المهنيون و قطاع الصيد البحريفي الوقت الراهن . بعد استشارة الغرف فضيحة فجّرتها غرفة الصيد الاطلسية الوسطى بأكادير،لتكشف “التزوير” و استعماله لإضفاء الشرعية على قرارات يؤكد الجميع أنها قرارات لا تخدم قطاع الصيد البحري و مهنييه بأي شكل من الأشكال،اللهم من سطرت و خططت استراتيجية ما يسمى باليوتيس ليكونوا ورثة قطاع الصيد البحري الشرعيين،بعد افلاس من تبقى من المنهكين بالدّين،أو من سيختار قسرا و قهرا و كرها المغادرة الطوعية،لتتحقق رؤية معالي وزير الصيد البحري بتحديث القطاع جذريا بعد التخلّص من الاسطول العتيق.فرّب ضارة نافعة،اذ أن القرارات التي كانت تسقيها الادارة الوصية على القطاع بالتنقيط، و عبر جرعات غير مضبوطة للمهنيين،أيقظت الغافلين من سبات عميق، و جعلتهم يلتفّون حول بعضهم البعض، متجاوزين خلافات الأمس المفتعلة،موحّدين الصف لمواجهة الخطر القادم من الرباط.و حسب استطلاعات الرأي فستكون هذه السنة، سنة صعبة على عزيز أخنوش وزير الصيد البحري و طاقمه السّاهر على تنزيل مخطط اليوتيس بشكله الحالي،خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات ،حيث ستتداخل المصالح المهنية الاقتصادية ، مع السياسية،في حكومة ولّت ظهرها الى قطاع الصيد البحري و رجالالاته. ضرب الاعناق و لا قطع الأرزاق، جملة لطالما لوّح بها رئيس الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق المغربية،و ربما لم يفهمها القائمون على شأن قطاع الصيد البحري ربما لتكوينهم المتشبع بأدب موليير، و فيكتور هيغو،عوض ثقافة الشّعب، و حكم عبد الرحمان المجدوب، فالحر بالغمزة كما يقول المثل الشعبي المغربي .وزارة الصيد البحري و ان نجحت بطرقها الخاصة في تنزيل استراتيجية اليوتيس –الى حد ما- في الشكل، لكن للاسف الاهداف النبيلة منها لم تر النور، مما سيعجل بفضيحة رسمية من العيار الثقيل في مقتبل الأيام، خاصة مع فضيحة مارينا،الهدف الغير المعلن لاستراتيجية اليوتيس،و الذي سنخصص له ملفا كاملا قريبا،لتنوير الٍرأي العام الوطني.و الى ذلكم الحين كل عام و قطاع الصيد البحري بخير، برجالاته طبعا.





















































































