أحمد ياسين -المغرب الأزرق -الداخلة
عثرت المصالح الامنية بمنطقة تمايا صباح يوم الاربعاء 02 يوليوز 2014،على قارب مجهول الهوية يبلغ طوله 12.85 و عرضه 2.80 مزود بمحرك بقوة 40 .و أفاد مصدر مطلع أن المنطقة الواقعة على الاحداثيات بين ة خطي عرض 21 جنوب الداخلة و خ ع 24 شمال الداخلة على مسافة 200 ميل،تعد منطقة رمادية تنتعش فيها حركة غير عادية ،تارة في الصيد الغير القانوني باستعمال معدات محرمة،أو صيد منتوجات بحرية محمية،كما تخترق المنطقة قوارب الصيد الموريتانيا التي تمارس القرصنة و الاعتداء على السيادة الترابية للمملكة،و على المواطنين المغاربة في قعر دارهم، و يضيف المصدر أن تواجد هذا النوع من القوارب الذي يتبين من هيكله أنه أفريقي جنوب الصحراء يثير أكثر من سؤال، بعد استباحة قوارب الصيد لموريتانية المياه الوطنية ، و أن القارب وجد متخلى عنه في منطقة مهجورة.و لا يستبعد أن يكون القارب يستعمل في أنشطة غير مشروعة، من قبيل تهريب السجائر،و المخدرات الناعمة و الصلبة،الى جانب تهريب البشر.مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة عمدت الى تدمير القارب عن طريق اضرام النار بحضور وحدة من الدرك الملكي.و استنكر مولاي الحسن الطالبي رئيس جمعية أرباب قوارب الصيد التقليدي بالداخلة،ما وصفه بالصمت عن انتهاك المياه الوطنية و استباحة حرمتها في الوقت الذي تستعمل قوات المراقبة البحرية العصا الغليظة ضد الصيادين المغاربة ،و طالب مولاي الحسن الطالبي في تصريح للمغرب الأزرق الجهات الرسمية بفتح تحقيق حول ملابسات حادث بلوغ القارب الاجنبي الى السواحل الوطنية ،خاصة و أنه لم تمر إلا ايام على عثور المصالح الامنية بالكركارات على الحدود المغربية الموريتانية على اسلحة نارية، و اعتبر أن ما يجري في المنطقة هو استهتار بأمن الدولة،و دعى القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بتحمل مسؤولياتها لوقف نزيف القوارب الاجنبية التي تجتاح المنطقة،و تمارس أنشطة مشبوهة.























































































