اختتمت فعاليات “أسبوع البيئة 2025” بميناء آسفي، الذي نظمته الوكالة الوطنية للموانئ – مديرية ميناء آسفي تحت شعار “موانئ مستدامة، للمحافظة على التنوع البيولوجي”.و الذي يصادف اليوم العالمي للبيئة و اليوم العالمي للمحيطات، عرف مشاركة واسعة من الشركاء والجمعيات المهنية والبيئية والمجتمع المحلي، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتحقيق أهداف الاستدامة.
التزام راسخ وتعبئة شاملة
محمد حسو، مدير الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي، أكد على النجاح الباهر للتظاهرة، مشددًا على أن الوكالة تضع البعد البيئي دعامة أساسية في تدبير المرافق المينائية وبناء نموذج تنموي يحترم التوازنات البيئية. ودعا إلى تعبئة جميع المتدخلين وتعزيز التنسيق لترسيخ ثقافة بيئية مستدامة بالموانئ، تماشياً مع التوجهات الوطنية.
و تهدف فعاليات الأسبوع إلى تعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع وتحفيز الممارسات السليمة، وحشد جهود الجمعيات المهنية لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. حيث تضمنت الأنشطة ورشات تحسيسية ميدانية للبحارة والمهنيين، ولقاءات مباشرة، وتوزيع أدوات توعوية، مع التركيز على تأثير الأنشطة اليومية على الوسط البحري.
ميثاق بيئي للعمل المشترك وتوصيات طموحة
تميز الأسبوع بتوقيع الميثاق البيئي للميناء، الذي يرسخ التزامًا جماعيًا بين جميع الفاعلين بتبني ممارسات بيئية مسؤولة توازن بين الأنشطة الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية. ما يعكس تنامي الوعي البيئي والمسؤولية المشتركة. حيث توّجت الفعاليات بمخرجات هامة، أبرزها:
- تثمين الجهود المبذولة من السلطات المحلية والفاعلين الاقتصاديين والجمعيات والمؤسسات الأكاديمية.
- اعتبار هذه الدينامية نموذجًا يحتذى به في باقي الموانئ الوطنية.
- استمرارية مبادرات التحسيس والتربية البيئية وتنيظم دورات توعوية دورية.
- اعتماد برامج بيئية سنوية تواكب التحولات المناخية.
- إدماج البعد البيئي في تدبير الأنشطة اليومية للميناء.
- تعزيز إدارة النفايات وتفعيل أنظمة الرصد البيئي باستعمال التكنولوجيا.
- إشراك جميع الفاعلين في التخطيط والتنفيذ عبر مقاربة تشاركية.
- إحداث إطار تنسيقي بيئي دائم ودعم الجمعيات المحلية والمهنية.
- تثبيت الميثاق البيئي كوثيقة مرجعية للعمل المشترك وضمان تتبع تنفيذ الالتزامات.
تعتبر هذه التوصيات ثمرة جهد جماعي صادق، وتجسد رؤية مستقبلية لميناء آسفي كفضاء منتج، نظيف، وآمن بيئيًا، قادر على التفاعل مع التحولات المناخية والبيئية لتعزيز تنافسيته.
عبد لرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي






















































































