عبر ممثلو قطاع الصيد التقليدي بميناء آسفي، عن إدانتهم واستنكارهم للإقصاء الممنهج من طرف مدير الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي من المشاركة في الاجتماعات الرامية إلى المساهمة في التدبير الجيد والعقلاني لمرافق ميناء الصيد البحري بآسفي.
و في الشكاية التي بعثها ممثلو قطاع الصيد التقليدي بميناء بأسفي، إلى عامل الإقليم الحسين شينان، أبدى ممثلو القطاع، استغرابهم من التعامل الغير مسؤول من طرف مدير الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي، الذي أصبح لا يعير أي اهتمام للمهنيين وممثليهم والدليل يقول الشكاية، هو أننا وجهنا له أكثر من دعوة للحوار ومناقشة الإكراهات و المشاكل المطروحة، ويأبى هذا الأخير أن يتسلمها، رغم أننا نتخبط في العديد من المشاكل، نريد حلها بمعيته.
وتوضح الشكاية، أن قطاع الصيد التقليدي بآسفي، أصبح يعاني قطاع من عدة مشاكل، تتجلى أساسا في رداءة البنيات التحتية الضرورية، مع نقض في الإنارة، وتواجد كثرة الأزبال بكل جوانب الميناء، بالإضافة إلى قطع الماء عن المستودعات، عزمه هدم الرصيف دون موافقة المهنيين ودون إشراكهم في اتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية.
وأكد أحد مهنيي قطاع الصيد التقليدي بميناء آسفي، أن الشكاية الموجه لعامل الإقليم، جاءت نتيجة ما يشعر به مهنيو قطاع الصيد التقليدي بميناء آسفي من الإحباط والتهميش على خلفية القرارات العشوائية التي يتخذها مدير الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي في تدبيره لهذا المرفق الحيوي في غياب مقاربة تشاركية مع المهنيين الذين أصبحوا يحسون بنوع من الإقصاء الممنهج مند تعينه، مما خلق نوعا من التباعد بين المهنيين و الإدارة .
واعتبر رجل البحر المذكور، أن هذا التصرف الضارب في العمق لكل قيم ومبادئ الديمقراطية التشاركية يكشف بالملموس أن هذا المسؤول مند تعيينه لا تقبل بالعمل التشاركي مع المهنيين حتى في أبسط مظاهره، والمطلوب، يقول المصدر ذاته، من مدير الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي، الدخول في حوار جاد وشامل مع مهنيين قطاع الصيد التقليدي بميناء آسفي، لمناقشة كافة المشاكل والاكراهات والبحث عن حلول ناجعة، يعود أثرها بالإيجاب على مختلف الشركاء، وبالتالي تساهم مختلف الاقتراحات في تنمية القطاع وتعمل على التسويق الجيد لمرافق الميناء.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي





















































































