المغرب الأزرق
متابعة
أبحر أسطول صيد اسباني يوم الاحد الماضي 18 غشت في مضيق جبل طارق احتجاجا على زرع السلطات البريطانية حواجز بحرية اصطناعية، تقول إنها تشكل محمية بحرية، لكن الصيادين الإسبان لهم رأي آخر.
المنطقة و حسب مهننن اسبان في الصيد البحري غنية بالأسماك كما أن الصيد جيد هناك، ووضع سلطات جبل طارق كتلا خرسانية ضخمة جاءت لمنعهم من مزاولة نشاطهم .
تشديد السلطات الإسبانية الرقابة على السيارات القادمة من جبل طارق، شكل بداية التوتر مع السلطات البريطانية بشأن الصخرة، إضافة طبعا إلى اختناق حركة المرور في المنطقة.
بريطانيا نددت بمضاعفة اجراءات الرقابة في نقاط التفتيش الحدودية، ووصفتها بالمنافية للقوانين الأوروبية لحرية التنقل.
هذا وقد طالبت لندن من بروكسيل الجمعة الماضية،ارسال مراقبين إلى منطقة جبل طارق للوقوف على ما يجري، لكن السلطات الإسبانية علقت على الأمر قائلة إن جبل طارق والمملكة المتحدة ليسا عضوين في فضاء “شنغين” وإن عملية المراقبة ضرورية للتضييق على نشاط التهريب الذي يتسبب سنويا في خسائر مالية هامة لإسبانيا.
وفي خضم ازمتها الإقتصادية، تنظر اسبانيا بانزعاج إلى نسب النمو المرتفعة التي تسجلها منطقة جبل طارق البريطانية والتي وصلت الى ثمانية في المائة العام الفائت. كما أن المستثمرين يلجؤون الى هذه الصخرة لتوفر مزايا ضريبية مشجعة.
حدة التوتر بين البلدين بشان جبل طارق لم تصل الى هذه الدرجة منذ عشر سنوات .
كما أن الصحافة الإسبانية المحافظة تهدد بمزيد من التصعيد احتجاجا على عملية توسيع بحرية جديدة تقوم بها السلطات البريطانية على الساحل الشرقي لصخرة جبل طارق.






















































































