يشكل تسرب المياه العذبة تحت قيعان المحيطات وجها من آيات الإعجاز العلمي التي وردت في القرآن الكريم ، في قول الحق تبارك وتعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) الحجر: 22.
حيث تشير الآية الكريمة أن الماء الذي أنزل الله من السماء ، هو ماء عذب تم تخزينه بطريقة معقدة جداً يعجز البشر عن تقليدها (وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)
و خلال عدة عصور جليدية قدرها العلماء ب 20 ألف سنة، تشكلت كميات هائلة من المياه على شكل خزانات ماء بقيعات البحر. حيث يقدر الباحثون من جامعة”Flinders University” الأسترالية كمية المياه العذبة المخزنة تحت قيعان المحيطات بأكثر من 500،000 كيلو متر مكع، اي نصف مليون كيلومتر مكعب من الماء تزيد عن تلك التي استخرجها البشر من الطبقات الحاوية للماء خلال القرن الماضي بمئة ضعف.
وقد نشرت مجلة “الطبيعة” الأمريكية صورة تبين كيفية انزلاق طبقات الأرض في قاع المحيط وتسرب كميات هائلة عبر شقوق أو صدوع.






















































































