في اطار التفاعل مع الاجراءات الاحترازية و الوقائة ضد تفشي فيروس كورونا بميناء أكادير، و في مبادرة مسؤولة تنم عن الحس الوطني و المهني و الانساني ، انخرطت الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في حملة تعقيم مقر مندوبية الصيد البحري بأكادير و محيطها بشراكة مع الوكالة الوطنية للموانئ بأكادير.
و تروم العملية حسب عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل –احتياطيا- الى الحد من تفشي كوفيد19، حيث تعد المصالح المينائية مناطق مهددة بالوباء و الانتشار السريع بالنظر الى طبيعة المهام و عدد المرتفقين الذين يرتادونها على مدار الساعة من أجل الحصول على الخدمات.
كما تأتي في اطار الإجراءات و التدابير المتخذة من طرف الحكومة للحد من تفشي الجائجة، حيث أشاد المسؤول النقابي بالتدابير الاستعجالية و القرارات التي اتخذتها الحكومة بما فيها قطاع الصيد البحري في هذا الصدد.
و دعا الصديقي جميع المواطنين خاصة المرتادين لميناء أكادير باتخاذ الاحتياطات اللازمة و الامتثال لتعليمات السلطات بخصوص هذا الوابا و منها لزوم المساكن و عدم الانتقال الى ميناء أكادير الا لضرورة العمل، اذ يؤم هذا القطب الاقتصادي حوالي 22الف شخص بشكل يومي بين مهني و موظف و مستخدم ،والعاملين في القطاعات الغير المهيكلة، كثير من الباحثين عن فرصة العمل او عن الضحايا اي المجرمين.






















































































