في رسالة موجهة إلى المسؤولين بالمكتب الوطني للصيد بميناء أكادير، التمست الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير، إلى تعزيز التدابير الوقائية ضد كوفيد19، و اتخاذ إجراءات الوقاية و حماية المرتفقين و ضمان السير العادي لتداول المنتجات البحرية في ظل الوضع الصحي الذي تمر منه بلادنا.
و في السياق ذاته وجهت ذات المنظمة المهنية رسالة إلى رئيس المجلس البلدي لدعم الإجراءات باعتبار مؤسسته طرفا مستفيدا من عائدات التداول على المنتوجات البحرية في أسواق البيع.
مريزيك مريزيك الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير أشاد بالقرارات الحكومية للوقاية من تفشي جائحة كرونا، داعيا الجميع إدارات و مصالح و مرتفقين بميناء أكادير إلى الانخراط الفعلي لإنجاح ظروف الحجر الصحي للحد من أي كارثة محتملة.
و أكد المتحدث في تصريح للمغرب الأزرق أن الموانئ و أسواق السمك و المصالح التي تشرف على تسييرها و تدبيرها تعتبر فضاءات مشبعة بالجراثيم و البكتيريا و الفيروسات، كما أن الموانئ و أسواق السمك و المصالح الإدارية بها تعرف ارتيادا و حركة نشيطة للمرتفقين بشكل آني و على مدار الساعة، و هي شروط وجودية تساعد على انتقال العدوى بشكل سريع.

و شدد المتحدث التاكيد على أن تداول المنتوجات البحرية في قطاع الصيد البحري بصفة عامة يتم عبر اليد من فرز المفرغات على متن مراكب الصيد البحري الى ايداع الصناديق في العنابر الى نقلها على الرصيف،و منه الى سوق السمك للببيع الاول و الشحن على متن الشاحنات و توزيعها في الاسواق بالجملة او التقسيط الى المستهلك، كما أن المعاملات مع الادارات و المصالح و الموظفين او مع التجار تتم عبر الاتصال عبر وساط ورقية او معدات و تجهيزات…الخ، هذا الى جانب عامل الاكتضاض و التزاحم عند الولوجيات او داخل فضاء المزاد العلني.

و بالتالي -يقول مرزيك- فان فضاء الميناء و سوق السمك و الادارت و المصالح بهذه المنشآت تستوجب رعاية خاصة و سياسة وقائية جد صارمة و شمولية للحد من أي كارثة انسانية تضرب العباد و تعطل الاقتصاد و مصالح الجميع.






















































































