تشهد المنطقة المتوسطية تراجعا حادا في المخزون السمكي، و يرجع ذلك الى الحالة البيئة المتدهورة للبحر الابيض المتوسط، و سلوكيات الصيد غير الرشيد و المتمثلة في الصيد الجائر و استعمال المتفجرات و معدات صيد ممنوعة.
قطاع الصيد البحري و في اطار استراتيجية اليوتيس من أجل تحقيق الأهداف الكبرى و منها الاستدامة، وضع مخططات لإنشاء محميات بحرية بموازاة مخططات تهيئة المصايد، كما عمل على اطلاق برنامج انعاش المصايد عبر زرع الشعاب الاصطناعية، بالاضفة الى تحديد مناطق الصيد و جمع المرجان و الصدفيات.
إلا أنه و بالمقابل لا تزال ممارسات غير رشيدة تعرفها المنطقة ما يهدد بنفس جميع الجهود و افلاس مصيدة المتوسطي او ما تبقى منها، حيث يبقى التكوين و التكوين المستمر و الإرشاد البحري أهم الوسائل لسد الفجوة التواصلية من أجل تحقيق الاهداف.
بالدائرة البحرية للحسيمة ، استفاد مائة من مهني الصيد التقليدي العاملين بمنطقتي الصيد «كالا ايريس وتالا يوسف»، التابعتين للدائرة البحرية للحسيمة، من تكوين حول موضوع “مناطق حظر الصيد”
في برنامج أطلقته جمعية التدبير المندمج للموارد بشراكة مع معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالحسيمة، في اطار مقاربة تشاركية تروم الى ادماج مهني الصيد التقليدي في التدبير المشترك للفضاء البحري المحمي للمنتزه الوطني للحسيمة من خلال مناطق حظر الصيد» حسب المنظمين.
التكوين يندرج ضمن برنامج تموله بصفة مشتركة كل من مؤسسة مايا وصندوق المتوسط وبرنامج التمويلات الصغيرة جدا لصندوق البيئة العالمي، يستهدف 300 صياد تقليدي ينشطون بالمنطقة بخمس مناطق.
ويهدف البرنامج الى التحسيس بأهمية المحافظة على الثروة السمكية و البيئة البحرية، كمجال حيوي سوسيو اقتصادي لمجتمعات الصيد البحري بالمنطقة.
كما يسعى الى تقريب الصيادين التقليديين المستفيدون من مفهوم مناطق حظر الصيد ، والدور الهام الذي تضطلع به هذه المناطق في المحافظة على الموارد البحرية.






















































































