يعتبر نشاط صيد الأسماك السطحية من طرف قوارب الصيد التقليدي او ما يعرف اصطلاحا بالسويلكة من الأنشطة التقليدية بميناء أفني دون منافسة تذكر من طرف مراكب الصيد الساحلي على اعتبار أن هذه الاخيرة غير قارة و تجعل من ميناء سيدي افني مجرد نقطة تفريغ لمصطاداتها، ما يعتبره مهنيو الصيد التقليدي بالمنطقة مكسبا تاريخيا و نشاطا شرعيا.
غير أنه و مع تنزيل مخطط تهيئة مصيدة السمك السطحي و بموجب القانون فقد تم و بشكل ضمني سحب الشرعية عن هذا النشاط من طرف هذه القوارب، ما فجر احتجاجات مهنية ترتب عنها غض الطرف و تلفيف الملف بغطاء اجتماعي، عوض توفير غطاء قانوني يؤطر النشاط على المستوى المحلي.
وهو ما دفع المنظمة الديمقراطية للصيد البحري التقليدي للخروج للاجتجاجات بعد تفاقم الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية لبحارة الصيد التقليدي،و هي للإشارة شريحة عريضة من أبناء المنطقة المقيمين.
الكاتب الإقليمي للنقابة إلى أن ابراهيم الحر الكاتب الاقليمي لنقابة المنظمة الديمقراطية للصيد البحري التقليدي بسيدي إفني نبه الى أن “الصيادين والمهنيين سيستمرون في المطالبة بحقوقنا المشروعة بجميع الطرق النضالية في إطار القانون. كما أننا بصدد الإعداد لعريضة باسم الساكنة وهيئات المجتمع المدني والجالية البعمرانية بالخارج في حال إذا لم نتوصل لحل عمر طويلا”.
مشيرا الى أن “عملية صيد السردين عن طريق السويلكات توفر مناصب شغل ثابتة لعدد كبير من أبناء المنطقة، مما يوفر لهم، ولأسرهم دخلا ماديا قارا بحكم أنهم يشتغلون بشكل مستمر دونما انقطاع، وعلى مدار السنة”.
مضيفا” نحن أبناء المنطقة وممارسون في مجال الصيد التقليدي بميناء سيدي إفني نستوفي كافة الشروط المطلوبة للاستفادة من هذا النوع من الصيد أسوة بباقي المستفيدين الذين يعتبرون وافدين على المنطقة وليسوا من ساكنتها الأصليين، ونحن لا مانع لنا في هذا الأمر إلا الإستفادة مثلهم من ثرواتنا البحرية”.





















































































