المغرب الأزرق
أعلنت الدکتورة یاسمین فٶاد وزیرة البیٸة المصرية أن الجلسة العامة التي عقدت في ختام مٶتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البیولوجی بشرم الشیخ،يوم الخميس 29 نونبر الماضي، تناولت عددا من الإعلانات السياسية والوثائق التي تم تبنيها وأهمها البنود الرئيسية لخارطة الطريق لما بعد 2020، كما تناولت عدة رسائل خاصة بالتخطيط الإقليمي والتنسيق والرصد من أجل التنمية المستدامة، بالإضافة إلى التعاون الإقليمي لتحقيق أهداف التنوع البيولوجي، و كذا التحديات التي تواجه تعميم التنوع البيولوجي في القطاعات المختلفة مثل الاتجار غير المشروع في الأحياء البرية والصيد غير المشروع في منطقة الجنوب الأفريقى، ما يتطلب تعبئة موارد إضافية لتنمية القدرات للبلدان التي تعاني من الصيد والاتجار غير المشروع في الحياة البرية، والتأكيد على ضرورة إشراك المجتمعات المحلية لإثراء المناقشات بشأن التعاون الإقليمي في كل ما يتعلق باتفاقية التنوع البيولوجى.
جاء ذلك في صحيفة الدستور المصرية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في ختام مؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي، وانطلقت فعالياته يوم 13 وتستمر حتى اليوم 29 نونبر 2018، وشاركت فيه 196 دولة، تحت شعار الاستثمار في التنوع البيولوجي من أجل صحة ورفاهية الإنسان وحماية الكوكب.
ويعد مؤتمر التنوع البيولوجي أكبر مؤتمرات الأمم المتحدة في مجال التنوع البيولوجي، وعقد على هامشه عدد من المنتديات الجانبية منها مؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجي، والمنتدى الدولي للعلوم، والمنتدى الدولي للمجتمعات الأصلية والمحلية، بالإضافة إلى المنتدى الدولي للمدن المستدامة، والمشرعين، والمعرض الدولي للتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى ورش عمل للمؤتمر.
وتعتبر مصر أول دولة عربية وإفريقية تترأس المؤتمر الذي يعد من أكبر مؤتمرات الأمم المتحدة، والذي شارك فيه وزراء الإسكان، والصحة، والبترول، والصناعة، من مختلف دول العالم، لمناقشة القواعد اللازمة لصون التنوع البيولوجي، واتباع القواعد والمعايير العالمية عند استخراج المعادن والبترول من باطن الأرض أو من البحار والمحيطات، وكذلك البنية التحتية وعند استخدام النباتات في العقاقير الطبية أو عند إقامة أي مصنع في مناطق ذات حساسية بيئية وتأثير ذلك على صحة الإنسان.
وهنأ المحافظ الجمیع بنجاح المٶتمر والذی تولی خلاله رٸاسة القمة السادسة للتنوع البیولوجی، وطالب جمیع الوفود بالعودة مرة أخری مع أسرهم وذویهم للتمتع بشرم الشیخ.






















































































