المغرب الازرق
نشرت جريدة الصباح في مقال لها في عدد 13 غشت الجاري،لكاتبته صفاء النوينو ، ان التقرير الأخير لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الذي اعتبر المغرب من بين الدول الأولى في إنتاج الأسماك على الصعيد الإفريقي، ليحافظ، بالتالي، على ريادته باعتباره أحد أهم منتجي الأسماك في المنطقة.
وحسب التقرير نفسه، فإن المغرب وجنوب إفريقيا والسنغال استطاعوا الحفاظ على مكانتهم باعتبارهم المنتجين الأساسيين للمنتوجات البحرية في إفريقيا، رغم المؤشرات المتغيرة في المنطقة في السنوات الأخيرة. وفي ما يتعلق بعدد العاملين في القطاع، فقد شهد ارتفاعا مضطردا منذ 1990، إذ انتقل، من 56 ألف صياد إلى 107 آلاف و296 سنة 2010، لكن الارتفاع الأكبر كان ما بين 1990 و1995، فارتفع عدد الصيادين بحوالي الضعف، ليصل، خلال خمس سنوات، إلى حوالي مائة ألف صياد، حسب ما جاء في التقرير.وكانت وزارة الاقتصاد والمالية، أفادت، في تقرير لها، أن حوالي 3 ملايين شخص يعيشون من وراء 660 ألف منصب شغل يوفره القطاع، وبالتالي فإنه يشكل أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد المغربي.
وينتج المغرب سنويا حوالي مليون طن من الأسماك، أي ما يمثل 1 في المائة من مجموع الإنتاج السمكي العالمي، ويضعه بعيدا عن الصين والبيرو، اللذين يحتلان الرتبتين الأوليين في إنتاج الأسماك بحصة 16.6 في المائة و7.7 في المائة، على التوالي، لكل واحدة منهما، بينما تحتل الولايات المتحدة الأمريكية الرتبة الأولى عالميا في استيراد للمنتجات البحرية بحصة تقارب 13.8 في المائة، وهي الرتبة التي ظلت تحتلها اليابان أزيد من ثلاثين عاما.كما يعتبر المغرب من أهم منتجي ومصدري الأسماك في إفريقيا، إذ سجلت الصادرات المغربية 11.7 مليار درهم سنة 2011، أي بمساهمة بنسبة 58 في المائة في الصادرات الغذائية و6.8 في المائة من مجموع الصادرات.






















































































