سفيان حفيظي-المغرب الأزرق
من الطرائف العجيبة ، ما خلفه المد البحري بشاطئ سلا, ففي عددها الصادر اليوم 14 يناير 2014 ذكرت جريدة الاخبار جانبا من بقايا عالم الشعوذة الذي استفتح به رواد شاطئ المدينة استجمامهم، حيث ثم العثور على بقايا طلاسيم سحرية ، و قطط ذات أفواه مخاطة ، بالإضافة الى أقفال حديدية ، و المعروفة بالستعمالها في عالم السحر و الثقاف و الشعوذة .
و وفق اليومية السالفة الذكر، فإن البحر لفظ شموعا و”حجابات” وقططا أفواهها مقفولة بخيط وبطونها ملآ بثياب النساء فضلا عن شعر متشابك ، مما جعل العشرات من مرتادي الشاطئ يتجمهرون لمشاهدة هذه المخلفات. و تعد هاته من بين الحالات الطريفة و العجيبة لما يجود به البحر بعد كل عملية مد غير عادية، أو تبعا لتساقطات مطرية هامة ترفع من منسوب مصباته ، فقبل سنة من اليوم و بالضبط بمصب بواد سوس بأكادير استفتح سكان المنطقة تجوالهم بالمصب بحمولة هامة من عيدان صالحة للتدفئة سخرت فيها الدواب لجمعها و الاستفادة منها منها.
يشار أن أن بداية الأسبوع الفارط عرفت موجات مد بحري غير عادية ما جعلت منسوب موج البحر يصل لمدى السبعة أمتار مخلفا خسائر مادية بعدد من المدن الساحلية المغربية.





















































































