المغرب الأزرق
ردا على ما وصفته بالمغالطات التي تروجها احدى الجمعيات المحلية بالداخلة عن ممارسة بعض وحدات الصيد الساحلي العصرية التمييز و الاقصاء و التهميش، في حق أبناء منطقة الداخلة على اسس عرقية، و استنزاف الثروة السمكية و عدم المساهمة في تنمية المنطقة.
أصدرت جمعية حماية الثروات البحرية بالداخلة بيان حقيقة للرأي العام، يستنكر ما ورد في بيان الجمعية الموصوفة بترويج المغالطات لتضليل الرأي العام و ذلك بتحريفها للحقائق و ترويج المغالطات،و بث الاحقاد بين ساكنة الاقليم و الجهة.
و يشير البيان الى أن الاتهامات الموجهة من طرف الجمعية الموصوفة بترويج المغالطات لتضليل الرأي العام لإحدى المؤسسات الاقتصادية بعينها و دون غيرها ،هي اتهامات لا أساس لها من الصحة و منافية للواقع ،حيث تؤكد الجمعية في بيانها أن هذه المؤسسة الاقتصادية تعد أكبر مشغل لليد العاملة بالداخلة،و تضيف ،أنه وبفضل تعاون المؤسسة مع جميع أطياف الساكنة المحلية و الفاعلين ،عرفت مدينة الداخلة طفرة نوعية ساهمت بشكل كبير في التنمية البشرية المحلية.
كما يضيف البيان أن مسؤولية المساهمة في التنمية المحلية خاصة تشغيل اليد العاملة و امتصاص البطالة،لا يقتصر على شركة دون أخرى،بل هي مسؤولية جميع الفعاليات الاقتصادية بالمنطقة و بمختلف تخصصاتها.ردا على تركيز الجمعية الموصوفة بترويج المغالطات لتضليل الرأي العام استهداف احدى المؤسسات الاقتصادية بعينها.
و دعت جمعية حماية الثروات البحرية في ختام بيانها،المجتمع المدني الى تحري الحقائق و نشرها ولمواجهة خطر الاشاعة الذي يعمل على بث الاحقاد و الضغائن و يؤثر على تنمية الجهة.
.jpg)





















































































