طالب تيموتويس هوتجيس الرئيس التنفيذي لشركة تيليكوم الألمانية للاتصالات، بتعزيز الوحدة في أوروبا من أجل النجاح في المنافسة مع الصين والولايات المتحدة.
وأعرب هوتجيس عن اعتقاده بأن الفرصة الوحيدة المتاحة لأوروبا لاستعادة مكانتها في هذا الصراع الثنائي بين أمريكا والصين مرهونة بأن تكون أوروبا “موحدة في القضايا المتعلقة بالسياسة الاقتصادية وبقانون مكافحة الاحتكار والنواحي التنظيمية”.
من جهته قال ألتماير في مدينة روستوك الألمانية في مستهل المؤتمر البحري الوطني الـ12 أخيرا، “خارج أوروبا لدينا أحيانا وضع تنافسي يتطلب رد فعل من الاتحاد الأوروبي، هناك دول تحاول بطريقة واضحة جدا وجريئة في بعض الأحيان احتكار أو السيطرة على أجزاء من قطاع صناعة السفن المدنية، ولذلك لن ندع هذا التطور يمر دون رد فعل”. ولم يذكر ألتماير اسم الدول التي يقصدها أو الإجراءات التي يفكر في اتخاذها. وفي قطاع بناء السفن، يعد بناة السفن من الشرق الأقصى، خاصة من الصين، المنافسين الأكثر خطورة. وفي الأسبوع الماضي شكا اتحاد صناعة السفن الألماني من أن شركات بناء السفن الألمانية تعرضت على مدار الأعوام الماضية لمنافسة شرسة بوسائل غير متكافئة، موضحا أن القطاع يشعر بأن الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي قد تخليا عنه.
وأوضح الاتحاد أنه منذ ثمانينيات القرن الماضي اضطرت شركات بناء السفن الألمانية إلى التخلي عن مزيد من حصصها في السوق للشرق الأقصى، أولا لليابان، ثم كوريا الجنوبية، ومنذ بداية هذا القرن بشكل متزايد للصين.
كما أشار ألتماير صراحة إلى “الاستراتيجية الصناعية الوطنية” التي قدمها في عام 2019، ويسعى من خلالها إلى الحفاظ على ألمانيا كواحدة من أكثر المواقع الصناعية تنافسية.
واقترح في ذلك الحين تقديم مساعدات حكومية لتأمين الوظائف في ألمانيا إذا لزم الأمر ومنع الاستيلاء الخارجي على الشركات من خلال مشاركة الدولة. وقال الوزير في روستوك “إن هناك اليوم عقب انتقادات شديدة قدرا كبيرا من الاتفاق على أنه يجب علينا اتخاذ إجراءات فاعلة ضد هذه التشوهات في المنافسة على مستوى الاتحاد الأوروبي”.
تأتي التحركات الألمانية في الوقت الذي طالبت فيه المستشارة أنجيلا ميركل قطاع البحرية في بلادها باستغلال النقل البحري من أجل مستقبل أكثر صداقة للبيئة والمناخ، وفقا لـ”الألمانية”.





















































































