فاجأت كتائب المقاومة الفلسطينية جيش الاحتلال الصهيوني بعملياتها العسكرية النوعية مدعومة بصواريخ تم تطويرها لتغطي شعاعا يتجاوز 200 كلم، فضلا عن الطائرات المسيرة الانتحارية.
و اتهمت إسرائيل كل من ايران و سوريا بتموين المقاومة بمعدات عسكرية و تكنولوجية تمكن من تطوير ترسانتها من الأسلحة و التي مكنت من اختراق القبة الحديدية.
فيما كشف تقرير بثثت قناة الجزيرة القطرية بعنوان “ما خفي أعظم.. الصفقة والسلاح” ،عثور “كتائب القسام”، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، على كنز ثمين عبارة على مئات القذائف داخل بقايا سفينتين حربيتين بريطانيتين غارقتين في عمق البحر غير بعيد عن المياه الإقليمية للقطاع .

“أبو سلمان” و هو أحد أفراد سلاح الهندسة في “القسام” قال : “قمنا بفحص القذائف البريطانية التي عثرنا عليها في عمق البحر بعد إعادة تدويرها على يد كتائب القسام، وأجرينا تجربة على سقف إسمنتي مسلح بسمك 40 سم، وكانت النتيجة تدمير الهدف بالكامل”.
ولم يذكر “أبو موسى” ولا “أبو سلمان” تاريخا للعثور على القذائف الغارقة.
وأعلنت “القسام”، خلال البرنامج الاستقصائي، عن تمكنها من تصنيع صواريخ من مخلفات قذائف إسرائيلية خلال حرب 2014، وأنابيب مياه في المستوطنات التي انسحبت منها إسرائيل في غزة، عام 2005.





















































































