صرحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بأن نفوق أسماك البوري في خليج وادي الذهب “من غير المرجح أن يكون ناتجًا عن تلوث الوسط البحري”. وأكدت بنعلي أن تحليلات أعمق لعينات المياه والأسماك التي جمعها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالداخلة لا تزال جارية لتحديد الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة.
جاء توضيح الوزيرة ردًا على سؤال كتابي من النائبة البرلمانية خديجة بوكرن حول ظاهرة نفوق الأسماك. وأشارت بنعلي إلى أنه فور علم المديرية الجهوية للبيئة بالواقعة يوم الثلاثاء 16 ماي 2023، انتقلت إلى موقع PK25 وعاينت نفوق أعداد من أسماك البوري على ضفاف الشاطئ، وتم إبلاغ جميع الجهات المعنية إقليميًا ومركزيًا.
وأوضحت الوزيرة أن المتابعة الدورية للظاهرة كشفت أن النفوق يقتصر أساسًا على أفراد سمك البوري البالغة دون غيرها من الأنواع، وأن الأسماك النافقة امتدت على طول ساحل خليج وادي الذهب. كما أظهرت قياسات الأكسجين المذاب ودرجة الحموضة قيمًا طبيعية، مما يدعم استبعاد التلوث المباشر كسبب رئيسي.
وأفادت بنعلي أن هذه الظاهرة، التي استمرت لعدة أيام منذ أوائل ماي 2023، بدأت في التراجع حاليًا. حيث يتم تتبع جميع التطورات المتعلقة بهذا الحادث عن كثب ضمن لجنة حماية خليج وادي الذهب، وبالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية على المستوى الجهوي.






















































































