بفييتام و من قلعة ثانغ لونغ الإمبراطورية في هانوي، اختتم اليوم المؤتمر العلمي الدولي “حماية وتعزيز قيم التراث العالمي: نهج قائم على المجتمع من أجل التنمية المستدامة” مؤكدا على الدور المحوري للمجتمع في صون التراث، وخاصة التراث العالمي، في ظل التحديات التي يواجهها التراث كالتغير المناخي والتوسع الحضري.

المؤتمر نظمته اللجنة الوطنية الفيتنامية لليونسكو، بالتعاون مع مكتب اليونسكو في فيتنام، ووزارة الثقافة والرياضة والسياحة، ولجنة الشعب في هانوي. بحضور كبار المسؤولين والعلماء، منهم مدير مركز التراث العالمي، لازار إيلوندو أسومو، وممثل اليونسكو في هانوي، جوناثان بيكر.
و شدد نائب وزير الثقافة والسياحة، هوانغ داو كوونغ، على أن التراث ليس مجرد ذكرى للماضي، بل هو أصل استراتيجي للمستقبل. مؤكدا على أن “المجتمع هو فلسفة ومبدأ أساسي في الحفاظ على التراث”، فهو من يحمله وينقله للأجيال.
فيما أكد نائب رئيس لجنة الشعب في هانوي، فو تو ها على أن مسؤولية حماية التراث تقع على عاتق الجميع.
الخبراء دعوا إلى تمكين المجتمعات المحلية، حيث شدد جوناثان بيكر على أن الحفاظ على التراث يجب أن يتجاوز مجرد الاستشارة ليشمل “التمكين الفعال، أي تمكين السكان المحليين من المشاركة في صنع القرار، وتنظيم الأنشطة الثقافية، والاستفادة اقتصاديًا واجتماعيًا”.
وأكد مدير مركز التراث العالمي، لازار إيلوندو أسومو، على أن “المجتمعات هي حاملة المعرفة، وحافظة التقاليد”، مشددًا على الحاجة إلى تعزيز النهج المتمحور حول المجتمع لدعم قدرة التراث على الصمود في وجه التحديات. كما دعا إلى تعزيز التحول الرقمي وتطبيق الذكاء الاصطناعي لخدمة أعمال الحفاظ على التراث.
المؤتمر قدم توصيات لتحسين الأساس القانوني لإدارة التراث، وتعزيز الوعي المجتمعي، وحماية البيئة، وتنمية السياحة المستدامة، مؤكدًا على أن الثقافة هي الأساس للتنمية المستدامة.






















































































