تتعرض الدائرة البحرية لأسفي الى حوادث البحر خلال الفترة الحالية من كل سنة، و ذلك بسبب تردد فترات سوء الاحوال الجوية و ارتفاع المد، يذهب ضحيتها عشرات البحار مخلفين وراءهم عائلات مكلومة و ثكالى و ارامل و أيتام عرضة للضياع ، رغم وجود خافرة الإنقاذ الحوز بميناء اسفي المركز.
غير بعيد الى الجنوب و بقرية الصيد الصويرية، حيث ترابط 400 قاربا للصيد التقليدي يطالب البحارة بتوفير وحدة للإنقاذ تغطي المنطقة و تلبي نداءات الاستغاثة في الحين.
وتشير رسالة وجهها المهنيون بقرية الصيادين بالصويرية القديمة، الى الجهات الوصية على القطاع، ” ان قرية الصيادين النموذجية تتوفر على اكثر من 400 قارب، تنتج اجود الأسماك وتحقق رقم معاملات سنوي يتجاوز 60 مليون درهم وتساهم بمبالغ مهمة في مالية صندوق الإنقاذ هذا المطلب المقدور عليه ماليا من طرف صندوق الإنقاذ بميناء اسفي ، اعتبارا لأهمية الاقتطاعات التي يتلقاها الصندوق من المبيعات المباشرة بالصويرية القديمة.”
عبد الجليل مغفل عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية ، ابرز أهمية هذا المطلب الأساسي الذي يحظى بالأولوية لدى الأوساط المهنية بقرية الصيادين بالصويرية القديمة ، في ظل الصعوبات التي يواجهونها عند كل رحلة صيد ، ما يجعل من مطلب توفير قارب للإنقاذ ، امرا ضروريا يعيد الإطمئنان للعاملين في قطاع الصيد البحري بالمنطقة ، ويبعث إشارات إيجابية بخصوص التجهيزات الأساسية المطلوبة في عمليات السلامة والإنقاذ على مستوى قرية الصيادين بالصويرية القديمة إقليم اسفي.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي






















































































