التحقت فعاليات الصيد البحري و تجارة السمك بجهة الداخلة وادي الذهب بقافلة المطالبين بالعدالة المجالية و الاقتصادية و المعلوماتية بخصوص استغلال التونة الحمراء.
و أعرب عدد من مهني الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب عن أسفهم الشديد للتكتم الشديد حول موسم صيد التونة الحمراء في الوقت الذي يستفيد فيها فقط نظرائهم في شمال المملكة من المعلومة و توظيفها لصالحهم.
عبد القادر الصبار ،احد الفاعلين في قطاع الصيد التقليدي نفى أي علم له و لبحارة الصيد التقليدي بالمنطقة بوجود حصة وطنية لقطاع الصيد التقليدي، و أوضح أن المعلومات الموفرة بعد الجدل الذي أثاره اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط للصيد التقليدي سمح بمعرفة حق قطاعي الصيد التقليدي و الصيد الساحلي على المستوى الوطني يشتركان في حصة اجمالية تقدر ب 342طن من التونة الحمراء ، مشيدا في ذات الآن بنضال مهني الصيد التقليدي بالمنطقة المتوسطية لانتزاع الحقوق و منها الحق في المعلومة.
الصبار و في تصريح للمغرب الأزرق أمد أن مهني الصيد التقليدي يعانون صعوبات سوسيو اقتصادية بالمنطقة الجنوبية و ظروف عيش أقل ما يمكن وصفها بالغير آدمية، رغم ما يشاع حول عائدات الأخطبوط التي تبقى موسمية، غير أن استهداف التونة الحمراء التي ينطلق موسم صيدها بعد نهاية موسم صيد الاخطبوط الشتوي في مارس،-يقول عبد القادر الصبار- سيمكن من تحقيق مداخيل جد مهمة لبحارة الصيد التقليدي.
الى ذلك أفاد مصدر مهني في تجارة السمك أن طرح التونة الحمراء بسوق السمك بالجملة بميناء الداخلة ناذر ان لم يكن منعدما مضيفا الى أن اي معلومات حول موسم صيد او مخطط تهيئة للتونة تبقى غائبة عن التداول، مؤكدا أن مؤسسته على استعداد لتسويق المفرغات محليا و دوليا اذا ما تم طرحها في السوق.
من جانبها أكدت فعاليات من المجتمع المدني المحلي عن انخراطها في الدفاع عن حقوق بحارة الصيد البحري بالمنطقة، لافتة الى أن مسار هجرة التونة الحمراء ينطلق من الجنوب في اتجاه الشمال، مهنيي الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب اولى بصيد هذا الصنف محملا المسؤولية الى مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة التي لا تفرج عن المعلومات على غرار باقي مواسم الصيد .
و أكدت المصادر أن مفرغات هذا النوع السمكي ذي القيمة العالية سيمكن من توفير مداخيل للصناديق الجماعية على غرار باقي الأصناف الأخرى، و يرفع من مداخيل البحارة كما هو الشأن بالنسبة للأخطبوط الذي ينعش اقتصاد المنطقة.
و رفعت الفعاليات سقف المطالب بتمكين مهنيي الصيد البحري بالاقليم الجنوبية من حصص فردية في التونة الحمراء كما حدث مع الاسماك السطحية و الاخطبوط في اطار الجهوية الموسعة و حق الساكنة من الاستفادة من خيراتها.





















































































