يبدو أن حرب التراشق بين حزب الأحرار و العدالة و التنمية ستستعر متجاوزة الرسائل المشفرة الى مواجهة يكون فيها الصيد البحري ساحة الوغى، حيث قالت مصادر مقربة من حزب العدالة و التنمية في تصريح للمغرب الأزرق أن قطاع الصيد البحري يمكن أن يكون الشجرة التي تخفي وراءها الغابة التي تعيش فيها العفاريت و التماسيح، و أن أي خروج لهذه الحقيبة من بين يدي حزب الاحرار سيعجل بسقوط مدوي لعزيز أخنوش ، ما يفسر احتفاظ هذه الأخير بحقيبة الصيد البحري بين يديه خلال التعديل الحكومي الجزئي ، حسب ذات المصدر.
و أضاف المصدر أن حزب العدالة و التنمية الذي يشكل الأغلبية سيكون في الموعد لفتح النقاش والإسهام في بلورة النموذج التنموي الجديد، كما كان دوما وسيتحلى بروح المسؤولية العالية بُغية إنجاح مسار الإصلاح والرفع من نجاعة السياسات العمومية، تلبية لدعوة الأمين العام لحزب الأحرار في لقاءه الأخير بطنجة.
و حذر المصدر من تداعايت الحرب الكلامية مشيرا الى أن من بيته من زجاج لا يجب أن يرمي الناس بالحجارة.
و لفت المصدر أنه توصل بمطالب مهنيين الصيد البحري لإحقاق العدالة في الاستفادة من الموارد البحرية المتمثلة في ” التون ” انسجاما مع الخطب الملكية السامية ستكون محط مساءلة أمام البرلمان .
هذا و كانت تسريبات تفيد بتحركات على مستوى حزب العدالة و التنمية لإعداد ملفات ساخنة حول استنزاف الثروة السمكية باستعمال “اشباك الدوارة” التي تستعملها بعض شركات الصيد بأعالي البحار، بقيادة “أفتاتي” أحد صقور حزب المصباح ، ربما لم يحن الوقت لتفجيرها بشكل رسمي.






















































































