المغرب الأزرق
تستعد الجامعة الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل لعقد مؤتمرها الوطني يوم الاحد المقبل الموافق ل 05 نونبر2017.
و حسب عبد الحليم الصديقي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ،فان المؤتمر هو الثاني من عمر الجامعة الوطنية للصيد البحري التي استطاعت ان توحد تحت صفوفها مختلف الهيئات المثلة لشغيلة قطاع الصيد البحري من بحارة و ربابنة لأصناف الصيد البحري اضافة الى تثمثيلة الموارد البشرية بوزارة الصيد البحري.
و يعتبر الحدث حسب ذات المتحدث فرصة لتنظيم الصفوف و لملمة الشتات و اعادة هيكلته في اطار منظم و مهيكل يرقى الى تطلعات الطبقة الشغيلة،و كذلك الشركاء من الفاعلين الاقتصاديين،من أجل اداء سليم يجب الاحتقانات الدورية التي تعرفها الساحة النقابية بسبب التعدد الذي يشتت الجهود و يسنتزفها،و يضعفها لدرجة تسبب الاحباط فقدان الثقة في العمل النقابي بشكل عام ،وبالتالي التطبيع مع الامر الواقع.
و يؤكد الصديقي على أن العمل النقابي لا يزال بخير ما دام هناك وعي جماعي بالتكثل و توحيد الصفوف من جانب الطبقة الشغيلة، يقابله تنامي وعي و رغبة شديدة من طرف الادارات او ارباب المقاولات لوجود محاور واحد و مفاوض متمرس يراعي حفظ مصالح جميع الاطراف في اطار الديمقراطية التشاركية و الحوار الاجتماعي البنّاء.
و يكشف الصديقي أن شعار المرحلة “الارتقاء بالعنصر البشري اساس نجاح استراتيجية اليوتيس” لم يوضع بشكل اعتباطي او عبثي،بل أملته قراءة متمحّصة في السياق العام الذي يمر منه القطاع،خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته استراتيجية اليوتيس ، ان على مستوى التشريع او على مستوى المردودية و الانتاجية و ارتقاء المغرب الى مصاف الدول المتقدمة في قطاع الانتاج الغذائي للمنتوجات البحرية.
الا أن هذا النجاح لم تواكبه التفاتة معتبرة للعنصر البشري الذي ساهم بشكل كبير في تنزيل الاستراتيجية، و هي الموارد البشرية التابعة لوزارة الصيد البحري، أو البحارة و الربابنة الذين يلتزمون بالقانون في الصيد و حماية الثروة السمكية،وتجار السمك الذين ييروجون اسواق البيع بالجملة و التقسيط و ما لذلك من مردودية على خزينة الدولة او على اقتصاديات القطاعات الخدماتية،اضافة الى شغيلة الوحدات الصناعية في تثمين المنتوجات البحرية الذين يقومون بعمل جبار من اجل توفير منتوج صناعي يتافس المنتوجات الدولية في السوق العالمية .
و بالتالي فالمؤتمر هو محطة لتنبيه المعنيين بالأمر برد الاعتبار للموارد البشرية و تقليص الفوارق الاجتماعية التي تمططت بفعل تجميد الزيادة في الاجور و ارتفاع المستوى المعيشي و الزيادات المترددة في الاسعار و الضرائب.
و يؤكد الصديقي أنه اذا كان الجميع ينوه بنجاح استراتيجية اليوتيس و التي من بين أهدافها الاستدامة، فلا بد من الاستدامة كذلك للمحافظة على النتيجة ،لأنه في غياب التحفيز وتوفير آليات استدامة هذا النجاح ، لا يمكن الحديث عن مستقبل زاهر للقطاع.






















































































