جدد عبد الرحيم الهراس دعوته لإدارة الصيد البحري بالتواضع و الجلوس الى طاولة الحوار لنقاش سبل إخراج قطاع الصيد البحري من وضعيته الحرجة.
و شدد الهراس على أن قطاع الصيد البحري و خاصة الصيد بأعالي البحار يشكل خطرا على النظم الأيكولوجية حيث أن العيد من السفن تمارس الصيد بمعدات غير قانونية تدمر البيئة البحرية و مستوطنات الأحياء البحرية ما يترتب عنه إخلالا بالتوازن الأيكولوجي.
الهراس الذي كان يشتغل بإحدى الشركات في الصيد بأعالي البحار ، سبق و أن وجه رسالة مفتوحة الى وزير الصيد البحري للتدخل في قضينه التي أكد منطوق حكم المحكمة النهائي في منازعته مع الشركة المشغلة بوجود خرق سافر للقانون.
حيث استثمر مدة الانتظار التي تجاوزت العقد من الزمن، في انتظار إيجاد حل نهائي لملفه في إنجاز بحوث مهمة في قضايا الصيد البحري تهم مخطط تهيئة مصايد الأخطبوط و استراتيجية اليوتيس.





















































































