تتجه التوقعات الى ان تتحول جهة كلميم وادنون الى قطب تنافسي في ظل التحولات العالمية و التوجهات نحو الإقتصاد الازرق.
تحدي ترفعه مؤسسة المغرب الأزرق بتعاون جهة كلميم وادنون و عدد من المنظمات الإقليمية و الدولية، من اجل تنمية مستدامة للجهة.
موارد طبيعية و رأسمال بشري و رصيد بحري جد معتبر، مؤهلات تجعل من جهة كلميم وادنون باب الصحراء منصة قابلة للإندماج في الإقتصاد الأزرق، بفضل البنية التحتية المتقدمة من موانئ بحرية و جوية، و طريق سريع ،ومحطة حرارية و ربط كهربائي و شبكة اتصالات بالأقمار الاصطناعية بصبيب عالي.
حاميد حليم رئيس مؤسسة المغرب الأزرق كشف أن الاستعدادات جارية على قدم و ساق لتنظيم “المناظرة الجهوية حول الانتقال الأزرق لجهة كلميم وادنون” المزمع تنظيمها خلال يوليوز المقبل بشراكة مع مجلس جهة كلميم وادنون،مشيرا الى أن قنوات اتصال مفتوحة مع عدد من المنظمات الٌإقليمية و الدولية التي تعنى بالنمو الأزرق منها منظمة الفاو و الكومافات و القطب التنافسي البحري لبريست بفرنسا و تكثل اقتصادي بحري بهولندا و سويسرا ، و خبراء دوليين و وطنيين ، و فاعلين من مختلف التخصصات لإغناء النقاش و تبادل الأفكار و الخبرات و تقييم السياسات و تحيينها و ملائمتها مع التوجه الدولي و الإقليمي و الوطني.
و أكد رئيس مؤسسة المغرب الأزرق – وهي منظمة مهتمة بالنمو الأزرق و التنمية المستدامة للمجال البحري -،على أن جهة كلميم وادنون تتمتع بفرصة تاريخية لانطلاقة صحيحة و قوية مستمدة قوتها من تجارب المحيط الوطني و الإقليمي و الدولي في المجال البحري ، مشيرا الى أن الجهة معنية بمضامين خطاب الذكرى 45 للمسيرة الخضراء الذي حمل توجيهات ملكية بجعل الأقاليم الجنوبية منصة للإقتصاد الأزرق.





















































































