أحمد ياسين-المغرب الأزرق-الداخلة
مع موسم تفريغ شحنات الاسطول الوطني للصيد باعالي البحار،أو التزود بالتموين يعيش ميناء الداخلة حالة هيستيريا من طرف عدد كبير من الطفيليات البشرية العاملة في عدد من مصالح المراقبة البحرية و الخدمات المينائية،طمعا في الفقيرة”كارديلة سمك مجمد”.
الفقيرة قد تفوق الواحدة الى ثلاثة كارديلات،للسفينة الواحدة،و مقابلها هو تعجيل الخدمات،أو تفير مكان رسو من الدرجة الممتازة،و تجنب الانتظار،خاصة و أن موعد العودة الى موانئ الربط بكل من أكادير و طانطان لم يتبق له الكثير.
عدد من ربابنة الصيد باعالي البحار أكدت استفحال الظاهرة بشكل أصبح غير مقبول ،من جانبه أكد الحسين تريس الكاتب العام لنقابة ربابنة و بحار ة الصيد باعالي البحار التابعة لاسطول الصيد لمجموعة أومينيوم المغربي للصيد،أن رحلة الصيد التي تدوم لأشهر و تتعرض فيها طواقم الاسطول الوطني للعذاب في البحر،و مع ارتفاع تكاليف الانتاج و حالة الاسطول المهترأة و شح الموارد السمكية ،يفترض على هذه الطفيليات البشرية أن تحترم نفسها و أن تقدر حجم المعاناة التي يتعرض لها طاقم الاسطول بدون استثناء،فنحن نبحر من أجل صيد الاسماك،و تموسن السوق،بمقابل مادي،و ليس المغامرة من اجل طفيليات تتقاضى أجورا شهرية قارة بالوظفية العمومية .و أكد ذات المتحدث أن نقابته ستصدر بلاغا في الموضوع.
من جانبه أكد مصدر من أحدى الادارات المينائية بالداخلة على ما يجري بميناءها كل موسم أو مناسبة،مستنكرا الظاهرة،داعيا الجميع الى تحمل مسؤولياته،و استفسر المصدر عن الكم الهائل من الكارديلت المحصلة من أكثر من 50 سفينة للصيد بأعالي البحار بمعدل يقارب 150 وحدة،و كيف تخرج من الميناء و أين تنتهي.























































































