لا يزال ميناء الصيد البحري بمدينة أسفي يرزح تحت وطأة الفوضى و الاهمال المقترن بتعايش المهنيين من شتى المشارب مع حالته البئيسة.
فرغم الاصلاحات التي طالت بعض مرافق الميناء منها متا يهم البنية التحتية للورش الجاف، الا أن باق الاطراف بقيت كما كانت منذ عقود، بن اهتراء في الارضية و تصدعات تتحول الى برك آسنة توفر وسطا محفزا لتكاثر الجراثيم ، لا تثنى المهنيين و لا “الكوكاطة” و الا الباعة المتجولين و لا أرباب المطاعم المفتوحة من اتخاذها مستقرا لأنشطتهم.
حادث تعرض له أحد المهنيين على مستوى الرجل كلفه اجراء عملية و الانقطاع عن العمل لشهرين كاملين و السبب حسب تصريح للمغرب الأزرق السلم المثبت على جدار الرصيف “السكليرة” الوسيلة الوحيدة للعبور من و الى الرصيف، والتي أكل عليها الدهر و شرب و تآكل هيكلها ما تسبب للضحية في جرح غائر كاد أن يتسبب في مضاعفات لا تحمد عقباها.

الهشمي الميموني أعرب عن اسفه لميناء اسفي المفروض أن يكون مرآة عاكسة لمكانة المدينة و تاريخها العريق، و هو الذي تربطه شراكة مع أكبر أقطاب فرنسا في الصيد البحري.
الهشمي دعا المسؤولين الى تحمل مسؤولياتهم و تخصيص حيز من التفكير و البرمجة لتوضيب الميناء، و تنظيمه و اتخاذ الاجراءات الزجرية في حق كل من يشن الى هذا المرفق، مادام مهنيو الصيد البحري يؤدون الرسوم و المستحقات للوكالة الوطنية للموانئ و المكتب الوطني للصيد و الجماعة المحلية.
“كثير من الموانئ بالمغرب و حتى نقط التفريغ الصغيرة و البسيطة تحترم نفسها و مرتفقيها الى درجة تحولت الى مزار سياحي يؤمّه الزوار و المواطنون لاكتشاف عالم البحر و الصيد البحري و ما تزخر به مياه المغرب من خيرات، الا ميناء أسفي الذي توقف فيه التاريخ و الوعي الجماعي” يقول الهشمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء اسفي.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي





















































































